حققت مجموعة اتصالات المغرب، خلال الفصل الأول من سنة 2009، رقم معاملات مدعما يبلغ 7.129 ملايير درهم، ونتيجة عملية مدعمة بقيمة 3.188 ملايير درهم، أي بارتفاع بلغ على التوالي 2.4 في المائة و2.7 في المائة مقارنة مع الفترة ذاتها من السنة المنصرمة.
وأفاد بلاغ لاتصالات المغرب، أوردته وكالة المغرب العربي للأنباء، أن هذه النتائج تعزى إلى الأداءات الجيدة المسجلة، سواء في المغرب أو على مستوى فروع المجموعة.
وأضاف المصدر ذاته أن مجموع الأنشطة بالمغرب حققت خلال الفصل الأول من السنة الجارية رقم معاملات صاف بلغ 6.136 ملايير درهم، أي بارتفاع بنسبة 1 في المائة.
وعزا البلاغ هذه النتائج بالأساس إلى الأداء الجيد لأنشطة الهاتف المحمول، التي سجل رقم معاملاتها نموا بنسبة 1.9 في المائة، ليصل إلى 4.378 ملايير درهم، بفضل ارتفاع حظيرة الهواتف المحمولة، التي بلغت 14.63 مليون زبون (زائد 6.8 في المائة).
وفي متم شهر مارس المنصرم، حققت أنشطة "الهاتف الثابت" و"الإنترنيت" بالمغرب رقم معاملات خاما يبلغ 2.376 مليار درهم (زائد 1.2 في المائة). وهو نمو ضعيف يرجع إلى انخفاض حظيرة الهاتف الثابت (ناقص 3.7 في المائة)، الذي استقر في 1.286 مليون خط، والارتفاع الطفيف للفاتورة المتوسطة للهاتف الثابت (زائد 0.6 في المائة).
وأشار المصدر ذاته إلى أن فروع "أوناتيل" و"غابون تليكوم" و"موريتيل"، حققت أرقام معاملات بارتفاع بلغ على التوالي 14.7 في المائة (407 مليون درهم)، و13.9 في المائة (296 مليون درهم)، و7.2 في المائة (273 مليون درهم)، مبرزا أن فروع "موبيسيد" حققت في متم شهر مارس رقم معاملات إجماليا بقيمة 46 مليون درهم بحظيرة نشيطة بلغت 143 ألف زبون.
وكان رقم الشركة بلغ، سنة 2008، حوالي 30 مليار درهم، محققا ارتفاعا بنسبة 7.2 في المائة، مقارنة مع النسبة المسجلة سنة 2007.
وترجع هذه الحصيلة، أساسا، إلى النمو القوي والمتواصل للهاتف المحمول، الذي بلغت حظيرته 14 مليونا و456 ألفا، في نهاية دجنبر الماضي، محققا ارتفاعا بلغت نسبته 8.5 في المائة، مقارنة مع نهاية 2007.
ويرى متتبعون، أن السنة الماضية، تميزت بتوسع "اتصالات المغرب" في القارة الإفريقية، خصوصا عبر فروعها "موريتل"، و"أوناتل"، و"غابون تيليكوم"، وأيضا عبر شركات "موبيسود فرنسا"، و"موبيسود بلجيكا".
وحقق الفاعل الأول في مجال الاتصالات، الرقم المذكور، رغم المنافسة الشديدة التي يشهدها قطاع الاتصالات في المغرب، خصوصا مع دخول فاعل ثالث. وبذلك تظل المجموعة في الصدارة، من ناحية الحصيلة، ونسبة النمو، الذي بلغ نسبة 7.2 في المائة في السنة الماضية، ما يعكس المكانة، التي تحتلها "اتصالات المغرب"، بشكل متزايد، في السوق المغربية، وفي بعض دول غرب القارة الإفريقية، حيث يشهد المواطنون هناك بجودة خدمات الشركة، التي يقودها عبد السلام أحيزون، الخبير، مهندس خوصصة وتطوير "اتصالات المغرب".
وقال عبد السلام أحيزون، الرئيس المدير العام لاتصالات المغرب، بمناسبة صدور البلاغ، إنه "في بيئة جد صعبة، حققت اتصالات المغرب نموا ملحوظا في مداخيلها، كما استمرت في تحسين مردوديتها".
ومع أن الظروف الاقتصادية التي يمر بها الاقتصاد العالمي صعبة، إلا أن الشركة استطاعت تحسين مختلف أنشطتها، وتحقيق رقم معاملات خالص، ناهز 25.73 مليار درهم، ما يعادل ارتفاعا بنسبة 6.6 في المائة.