علمت "المغربية" من مصادر متطابقة أنه عثر، ليلة الاثنين- الثلاثاء، على طائرة سياحية خفيفة محترقة عن آخرها، بمنطقة فحص المنار، بجماعة صدينا، بتراب عمالة تطوان.
ورجحت المصادر أن يكون أصحاب الطائرة تخلصوا منها بحرقها، بعدما أصيبت بعطل، مشيرة إلى احتمال أن تكون الطائرة تستعمل في تهريب ونقل المخدرات.
وأصبح مهربو المخدرات يلجأون إلى استعمال الطائرات السياحية، بعد تضييق السلطات الأمنية المغربية الخناق عليهم، وسد جميع منافذ التهريب البحري، وغالبا ما تتنقل هذه الطائرات بين المغرب وإسبانيا.
وانتقل فريق من عناصر الدرك الملكي إلى مكان الحادث من أجل فتح تحقيق في الموضوع، لمعرفة هوية أصحاب الطائرة، والأسباب التي دفعتهم إلى التخلص منها بهذه الطريقة.
يذكر أنه جرى رصد عدة حالات لتهريب المخدرات عبر الطائرات الصغيرة في المغرب، وفي كثير من الحالات جرى اكتشاف الهبوط المفاجئ لهذه الطائرات أو إصابتها بعطل، ليتخلى عنها أصحابها في مناطق نائية، كما حدث سابقا في العيون، وأصيلة، وقبلهما في سيدي قاسم، والقنيطرة، والناظور، وطنجة، وتطوان، وشفشاون.