أكد عبد الحنين بنعلو، المدير العام للمكتب الوطني لمطارات المغرب، أن مطار محمد الخامس الدولي سيعزز بـ 11 بوابة حرارية جديدة، ليصبح عددها 15 بوابة، بدل 4 المعتمدة حاليا.
مؤكدا أن هذه التدابير ترمي إلى ضمان انسيابية حركة الوافدين على هذا المطار، وغيره، في وقت الذروة، الذي يتزامن مع فصل الصيف، وكذا الحفاظ على جودة الخدمات المقدمة من قبل المكتب.
وأضاف بنعلو، في تصريح لـ "المغربية"، أن المطارات الدولية تتوفر حاليا على زهاء 30 بوابة حرارية، وأن المكتب بصدد اتخاذ الإجراءات اللازمة لمضاعفة هذه التجهيزات.
وأفاد أن المكتب الوطني للمطارات وضع، منذ 25 أبريل الماضي، كافة التجهيزات والمعدات اللازمة، إلى جانب مساطر وطرق أخرى، بهدف الحيلولة دون تسرب فيروس أنفلونزا الخنازير إلى التراب المغربي، مشيرا إلى أن مطارات المغرب تتوصل من شركات الطيران يوميا بقائمة المسافرين، الذين يفدون عليها، مع تحديد بداية رحلة كل مسافر، في حالة عبوره بإحدى الدول. كما أكد بنعلو أن جميع الحاملين للتأشيرة المكسيكية، الوافدين على المغرب "يخضعون لفحص طبي مدقق، حتى وإن كانوا غير قادمين من البلد المشار إليه".
وأبرز أنه جرى تدقيق ما بين 4 و10 حالات مشكوك في أمرها، بكل مطارات المغرب تقريبا، مبينا أن الأمر تعلق، دائما، بحالات حمى مرتبطة بأمراض أخرى.
وإلى جانب البوابات الحرارية، التي تكشف درجات حرارة الجسم دون لمسه، أكد بنعلو أن المطارات مجهزة بمحرار يشتغل بالأشعة فوق الحمراء، تفاديا للمس المرضى، موضحا أن مطارات المغرب تتوفر على قاعات مجهزة لعزل الحالات المشكوك فيها من جميع الطائرات، التي يمكن أن تنقل أي مصاب بأنفلونزا الخنازير، إلى جانب سيارات إسعاف تحمي السائق من أي اتصال بالمرضى المحتملين دوليا، أعلنت منظمة الصحة العالمية، في آخر حصيلة نشرتها أمس الثلاثاء، أن عدد الإصابات بمرض أنفلونزا الخنازير تجاوز عتبة الخمسة آلاف إصابة مؤكدة، مع تسجيل 5251 إصابة، بينها 61 حالة وفاة، في 30 دولة.
وسجل أكبر عدد من الإصابات في الولايات المتحدة بـ2600 إصابة، بما في ذلك ثلاث وفيات، والمكسيك، حيث سجلت 2059 إصابة، بينها 56 حالة وفاة منذ انتشار المرض الشهر الماضي، كما أظهرت حصيلة منظمة الصحة العالمية على موقعها الإلكتروني.
وأعلنت المنظمة أن انتشار فيروس أنفلونزا الخنازير "أمر يدعو إلى القلق العالمي في ما يخص الصحة العامة". وقالت إنه لا يعرف ما إذا كانت اللقاحات المتوفرة حاليا لمكافحة الأنفلونزا الموسمية قادرة على توفير حماية ضد هذا المرض، لأن فيروسات الأنفلونزا تتغير بسرعة فائقة.
وحول الأدوية المتوفرة لعلاج هذا المرض، قالت المنظمة إن بعض البلدان تمتلك أدوية مضادة للفيروسات لمكافحة الأنفلونزا الموسمية، وتلك الأدوية قادرة على الوقاية من ذلك المرض وعلاجه بفعالية
وأعلنت الحكومة المكسيكية، الاثنين الماضي، برنامجا خاصا لدعم المؤسسات التي تأثرت جراء وباء أنفلونزا الخنازير، بقيمة مليار دولار. وجاء في بيان لوزارة المالية أن هذا الدعم المالي يهدف إلى "النهوض بالمؤسسات التي تباطأ نشاطها" بسبب وباء أنفلونزا الخنازير.
وأوضح البيان أن الدعم مخصص بشكل أساسي للمؤسسات في العاصمة، التي انطلق منها الوباء، وللمؤسسات في القطاع السياحي والنقل الجوي. وأشارت الوزارة إلى أن أنفلونزا الخنازير ألحقت خسائر بالمسكيك، قدرت بنحو 2.3 مليار دولار، وأن الخسائر أدت إلى تراجع الاقتصاد الوطني.
ويشكل قطاع السياحة، الذي تأثر بشكل خاص، المصدر الثالث للعملات الأجنبية في البلاد، مع 22 إلى 23 مليون سائح سنويا، ويأتي بعد النفط وتحويلات العمال المكسيكيين في الولايات المتحدة.
وكانت المطاعم والمقاهي في العاصمة أقفلت أبوابها أزيد من أسبوع.