الأمير مولاي رشيد والشيخ محمد بن زايد آل نهيان يضعان الحجر الأساس لإنجاز مشروع باب البحر بسلا

الأربعاء 13 ماي 2009 - 09:00

أشرف صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد والفريق أول صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبو ظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بدولة الإمارات العربية المتحدة، أمس الثلاثاء، بضفة واد أبي رقراق (مدينة سلا)، على وضع الحجر الأساس لإنجاز المشر

ويعد هذا المشروع، الذي سيقام على مساحة 560 ألف متر مربع وعمق 15 كلم، ثمرة تعاون مشترك بين وكالة تهيئة ضفتي أبي رقراق والمجموعة الإماراتية "المعبر".

ويتوزع هذا المشروع، الذي جرى تقسيمه إلى ستة أشطر، على شقق سكنية (308 آلاف متر مربع) وفنادق (48 ألف متر مربع) من بينها فندق فاخر، وشقق فندقية ودور ضيافة ومكاتب إدارية ودار للفنون والمهن وقاعة للمؤتمرات ومسرح (81.6 ألف متر مربع).

ويطمح مشروع "باب البحر"، الذي يتضمن أيضا بناء مبان تجارية (68 ألف متر مربع)، وتجهيزات عمومية مختلفة (52 ألف متر مربع)، إلى تحويل ضفتي وادي أبي رقراق إلى قطب سياحي وحضري فعلي والارتقاء بالجماعتين الحضريتين للرباط وسلا إلى مرتبة الحواضر الكبرى بحوض البحر الأبيض المتوسط.

ويعتبر هذا المشروع السياحي والعقاري، حصيلة تأثيرات متعددة، تروم ابتكار مجموعة تختزل كل الموروث الثقافي والحضاري، الذي تفتخر به مدينتا الرباط وسلا.

ويمزج التصميم الهندسي الرئيسي للمشروع بين الأسلوب العربي الأندلسي وأسلوب العيش التقليدي برؤية رائدة وفريدة تنطلق من الحاضر لتعانق المستقبل.

كما يطمح هذا المشروع إلى خلق انسجام تام بين سبعة مناطق مختلفة، هي الحي المركزي والحي النفيس وحي الثقافة وحي الفنون والحرف ومنطقة الخدمات وواجهة الميناء الترفيهي والواجهة النهرية، بحيث يتميز كل قسم بدور خاص داخل هذه اللوحة النابضة بالحياة، التي يجسدها المشروع.

وكان صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، استعرضا لدى وصولهما إلى موقع المشروع، تشكيلة من حرس الشرف أدت لهما التحية، قبل أن يتقدم للسلام عليهما، كريم غلاب وزير التجهيز والنقل، ومحمد بوسعيد وزير السياحة، وحسن العمراني والي جهة الرباط سلا زمور زعير.

كما تقدم للسلام على سموهما عامل عمالة سلا، ورئيسا الجماعتين الحضريتين للرباط وسلا، ورئيس المجلس الإداري لوكالة تهيئة ضفة أبي رقراق، وممثل مجموعة "المعبر" الإماراتية، والمنتخبون، وشخصيات مدنية وعسكرية.

وكان سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، مرفوقا بوزير الخارجية سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، وسفير دولة الإمارات العربية بالرباط، سعيد حامد جاري الكتبي.




تابعونا على فيسبوك