أحالت عناصر الشرطة القضائية لأمن أنفا بالدارالبيضاء، أول أمس الأحد، 7 أشخاص، يكونون عصابة إجرامية متخصصة في السرقات الموصوفة، والسرقات بالخطف، والتهديد بالأسلحة البيضاء، على الوكيل العام بمحكمة الاستئناف بالدارالبيضاء، بتهم "تكوين عصابة إجرامية، بهدف تنفي
وأفادت مصادر أمنية "المغربية" أن أفراد العصابة (شباب في الثلاثينيات من العمر، ومن أصحاب السوابق القضائية في مجال السرقة الموصوفة، والسرقة بالتهديد بالأسلحة البيضاء)، اعتقلوا بحر الأسبوع الماضي، بعد أن ظلوا في حالة فرار بعد إلقاء القبض على 4 أشخاص، يشكلون امتدادا للعصابة نفسها، في أبريل الماضي، وأحيلوا على استئنافية البيضاء بالتهم نفسها.
وأكدت المصادر أن أفراد العصابة اعترفوا بتنفيذهم تسع عمليات سرقة من داخل السيارات بالتهديد بالأسلحة البيضاء، واستعمال سيارات خفيفة من نوع "كولف زيبرا"، رمادية، أو سوداء اللون، أو باستعمال دراجات نارية من نوع "103"، أو "ليوناردو"، وأنهم كانوا ينشطون في قطاع أنفا، وبباقي أحياء الدارالبيضاء.
وأضافت المصادر أنهم حصلوا من خلال العمليات على مبالغ مالية مهمة، بلغ مجموعها مليونا و833 ألف درهم.
وأوضحت المصادر أن العملية الأولى استهدفت سرقة مبلغ مالي قدره 650 ألف درهم من داخل سيارة أحد الضحايا، يعمل تاجرا، بينما كان يجمع عائدات تجارته بالمحلات التجارية في سوق القريعة، مضيفة أن عناصر العصابة كانوا ينون تتبع تنقلات الضحية، واستعمال العنف في حقه لسرقته، لكن سنحت لهم فرصة ذهبية، حين وضع الأخير الأكياس البلاستيكية، حيث الأموال، في الصندوق الخلفي لسيارته، فكسروا الزجاج واستولوا على المبلغ المذكور، ولاذوا بالفرار.
ونفذ أفراد العصابة العملية الثانية، تقول مصادرنا، بحي مولاي عبد الله، بقطاع الحي الحسني، بعد الهجوم على محل تجاري للحلي الذهبية، واستولوا على 5 كلغ من الذهب، ومبلغ 130 ألف درهم، بعد أن هاجموا صاحب المحل، وهم مقنعون ومدججون بالسكاكين، وامتطوا سيارتهم، وغادروا المكان.
أما العملية الثالثة، فجرى فيها السطو على مبلغ 130 ألف درهم، بعد تتبع وترصد شخص أخرج مبلغا ماليا من وكالة بنكية بشارع الزيراوي. وبالطريقة نفسها، تشير المصادر، استولى أفراد العصابة على مبلغ 150 ألف درهم، بعد ترصد شخص سحب مبلغا من وكالة بنكية، قرب مقهى الحوزية بقطاع ابن مسيك سيدي عثمان، فتعقبه المتهمون إلى منطقة مرس السلطان، حيث انتظروه إلى أن نزل من سيارته، وهددوه بالأسلحة البيضاء، وسطوا على المبلغ المالي، وهربوا.
وبشارع أنفا، حاصر أفراد العصابة ضحية آخر قرب مرآب العمارة التي يقطن بها، بعد تتبعه، فاحتجزوه بصندوق السيارة عندما أبدى مقاومة عنيفة لمنعهم من السطو على مبلغ 120 ألف درهم كانت بحوزته، ثم عنفوه بقوة، قبل سرقة المبلغ.
وفي منطقة عين السبع، هاجم أفراد العصابة شخصا كان يحمل مبلغ 120 ألف درهم، سحبها من إحدى الشركات، واعترفوا أن شخصا يعمل بالشركة نفسها (المتهم السابع ضمن العصابة) يتعاون معهم، وهو من زودهم بالمعلومات حول الضحية وأوصافه.
أما عملية السرقة السابعة، التي اعترف أفراد العصابة بتنفيذها أثناء التحقيقات معهم، فجرت بمحاذاة مخدع هاتفي بمنطقة عين الدياب، حيث سرقوا مبلغ 30 ألف درهم من أحد ضحاياهم، الذي ترصدوه من منطقة الحي الحسني، وتعقبوه إلى عين الدياب، حيث هددوه وسرقوا ما بحوزته.
ونفذ أفراد العصابة العمليتين، الثامنة والتاسعة، بمنطقتي مديونة وعين حرودة، ففي الأولى، استولوا على مبلغ 380 ألف درهم، كانت بحوزة ضحية تعقبوه حين كان على متن سيارته من نوع "بيكانتو"، بعد خروجه من محطة بنزين بطريق مديونة، والثانية استلوا فيها على مبلغ 132 ألف درهم، بعد تعقبهم لشخص بمنطقة عين حرودة.