تواصلت الجمعة الماضي، من وإلى إقليم العيون، عملية تبادل الزيارات العائلية، التي تشرف عليها المفوضية العليا لشؤون اللاجئين، بين مخيمات تندوف بالجنوب الجزائري والأقاليم الجنوبية للمملكة، وذلك بإجراء الرحلة الـ 16 برسم سنة 2009.
وأفاد بلاغ لمكتب التنسيق المغربي مع بعثة المينورسو، توصلت وكالة المغرب العربي للأنباء بنسخة منه، بأن هذه الرحلة استفاد منها 61 شخصا، ينتمون لعشر عائلات.
وأوضح المصدر ذاته أن25 شخصا يتحدرون من إقليم العيون، وينتمون لأربع عائلات، غادروا مطار مدينة العيون على متن طائرة تابعة للأمم المتحدة في اتجاه تندوف على الساعة السابعة و20 دقيقة من صباح يوم الجمعة، قبل أن يحل على متن الطائرة نفسها، على الساعة الثانية عشرة و15 دقيقة، 36 شخصا ينتمون لست عائلات قادمين من مخيمات تندوف.
وأشار البلاغ إلى أن هذه الرحلة جرت من الجانب المغربي في ظروف جيدة، وأن كل التدابير اتخذت من أجل ضمان استقبال جيد للمشاركين في هذه العملية وتسهيل الإجراءات المعمول بها، على مستوى المطار أثناء المغادرة والوصول.
وبعد أن جدد مكتب التنسيق المغربي مع بعثة المينورسو ارتياحه بخصوص مواصلة سير هذه العملية، دعا المفوضية العليا لشؤون اللاجئين إلى حماية هذا البرنامج الإنساني المحض من أي استغلال سياسي.
وبتنظيم هذه الرحلة الجديدة، يصل عدد الأشخاص المستفيدين من برنامج تبادل الزيارات العائلية، منذ انطلاق هذه العملية يوم 5 مارس2004، إلى 8230 شخصا، منهم 4245 قادمين من مخيمات تندوف، و3985 شخصا ينتمون للأقاليم الجنوبية للمملكة.