نقلت عناصر الوقاية المدنية، التي جندت لمباراة الوداد البيضاوي ضد الترجي التونسي، أول أمس السبت، في إطار المباراة النهائية ذهاب، لدوري أبطال العرب لكرة القدم، والتي انتهت للترجي بهدف لصفر.
10 أشخاص إلى مستعجلات ابن رشد، أصيبوا بجروح وصفت بالطفيفة، نتيجة سقوط أو تعرض لإغماءات.
وحسب مصادر أمنية، فإن 5 أشخاص أصيبوا نتيجة سقوط أو انزلاق، يوجد بينهم شرطي، مشيرة إلى أن الخمسة الآخرين، الذين أصيبوا بإغماءات، يوجد من بينهم اللاعب الودادي، هشام اللويسي، ومشجعة تونسية.
وأوضحت المصادر ذاتها أن أغلب هذه الإصابات، سجلت بالبوابات رقم 3 و7، مشيرة إلى أنه جرى اعتقال بعض المشجعين القاصرين والبالغين، وجرى تنقيطهم وإخضاعهم كالعادة لتحقيق الهوية، قبل إخلاء سبيلهم، في إطار الإجراءات الاحترازية.
ونجح بعض المشجعين التونسيين في تسريب شهب اصطناعية إلى داخل الملعب، رغم الإجراءات الأمنية المشددة، التي فرضت في هذا الإطار، وأشعلوا بعضها، قدرت مصادرنا عددها بـ 5.
وذكر مصدر أمني أن عناصر الأمن نجحت في التصدي لإدخال الشهب، خاصة في صفوف المشجعين الوداديين، مبررا تسرب بعضها من قبل المشجعين التونسيين بالازدحام والضغط الكبير، الذي سجل عند بعض البوابات، ما أعاق نوعا ما عملية التفتيش.
وأوضح المصدر الأمني أنه سجلت، كذلك، بلاغات حول تعرض بعض المشجعين للسرقة بالنشل، تهم مبالغ مالية وهواتف محمولة، مشيرا إلى اعتقال 3 لصوص متلبسين، أحيلوا على مصلحة الشرطة القضائية لأمن أنفا، للتحقيق معهم، قبل إحالتهم على وكيل الملك بابتدائية البيضاء.
وشهدت المباراة، في لحظات عدة، تراشقا بين الجمهور الودادي والجمهور التونسي بعلب فارغة للمشروبات الغازية، معدنية وبلاستيكية، وكذا تبادل للسب والشتم، في إطار ترديد الشعارات.
وأفاد المصدر الأمني أنه سجل تراجع كبير في أعمال الشغب، التي تستهدف تكسير زجاج الحافلات خلال مباراة الترجي والوداد، على عكس ما سجل في مباراة الديربي البيضاوي بين الغريمين التقليديين، الوداد والرجاء، مشيرا إلى رصد حالات قليلة، كان أغلبها نتيجة الازدحام داخل الحافلة.
وشوهدت، مساء أول أمس السبت، وصباح أمس الأحد، آثار لزجاج مكسر في بعض الشوارع، خاصة في اتجاه الحي المحمدي، وسيدي مومن، والبرنوصي.