استقالات واستياء في خضم الصراع على تشكيل اللوائح

الانتخابات تشق التقدم والاشتراكية بالحي الحسني

الإثنين 11 ماي 2009 - 06:49

قدم حسن الحلولي، كاتب فرع ليساسفة/النسيم، وعضو المكتب الإقليمي لحزب التقدم والاشتراكية بالحي الحسني بالدارالبيضاء، استقالته من الحزب، احتجاجا على ما وصفه بـ"الممارسات اللاديمقراطية".

وجاء في نص الاستقالة، التي وجهها الحلولي إلى إسماعيل العلوي، الأمين العام للحزب، والتي حصلت "المغربية" على نسخة منها، أن الحلولي يطلب إعفاءه من جميع التنظيمات الحزبية، احتجاجا على "انعدام الديمقراطية داخل المكتب الاقليمي للحي الحسني رغم جميع المحاولات لتذويب الخلاف، وعلى الإنزال، الذي نفذه الكاتب الأول الإقليمي للحي الحسني وعضو الديوان السياسي، لمساندة لائحة لا تضم رفاق الحزب، على حساب لائحة تضم عددا من الكفاءات".

وجاءت هذه الاستقالة على هامش اجتماع عقد في مقر الحزب بالحي الحسني، مساء أول أمس السبت، امتد ساعة ونصف، وخصص جدول أعماله لمناقشة وحسم اللائحة النهائية للانتخابات الجماعية.

وعبرت مصادر حضرت الاجتماع عن استيائها من "عدم احترام القوانين الجاري بها العمل في هذا الإطار"، التي تنص على ضرورة تشكيل لجنة للترشيحات من داخل المكتب الإقليمي للبت في وكلاء اللوائح، إذ جرى، حسب المصادر نفسها "فرض سياسة الأمر الواقع"، والحسم في وكلاء اللوائح في غياب للنصاب القانوني، وكذا عدم الاستجابة لمطلب تقديم حصيلة تدبير ممثلي الحزب للمرفق الجماعي خلال فترة 2003 - 2009.

يذكر أنه سبق لمجموعة من أعضاء المكتب الإقليمي لحزب التقدم والاشتراكية بالحي الحسني بالدارالبيضاء، أن عبروا عن استيائهم من طريقة اختيار وكيل اللائحة وباقي الأعضاء، الذين سيخوضون الانتخابات الجماعية في يونيو المقبل، بمقاطعة الحي الحسني،

وكذا من الظروف العامة التي تجري فيها التحضيرات، والتي "تتعارض بشكل كلي مع المبادئ والتوجهات العامة للحزب"، إذ انقسم الأعضاء إلى قسمين وأصبح للحزب لائحتان، قبل أن يجري الحسم في اللائحة النهائية خلال لقاء أول أمس السبت.

وأشار أعضاء مستاؤون من طريقة اختيار وكيل وأعضاء اللائحة، إلى أن عملية الحسم في اللائحة جرت خارج الضوابط التنظيمية، وأنه جرى ترشيح أسماء لا تمت للحزب بصلة، وأن المصادقة على وكيل وأعضاء لائحة المرشحين حصلت في جو تنعدم فيه الشفافية والنزاهة والديمقراطية، خلافا للقيم والمبادئ، التي ينادي بها الحزب.

وحمل بعض الأعضاء من داخل المكتب الإقليمي المسؤولية في "تدهور الوضع التنظيمي" للحزب بالحي الحسني، لبعض الأعضاء في المكتب الحالي، وأكدوا عزمهم تنظيم ندوة صحفية لإطلاع الرأي العام على "الخروقات والتجاوزات"، التي شابت عملية تحديد وكيل ومرشحي لائحة الحزب بمقاطعة الحي الحسني في الاستحقاقات المقبلة.

يشار إلى أن بعض أعضاء اللجنة المركزية جمدوا عضويتهم، أخيرا، احتجاجا على ما وصفوه بـ"الممارسات اللا ديمقراطية".




تابعونا على فيسبوك