بعد الانسحاب المفاجئ للشعيبي من السباق

حوراني يتجه إلى قيادة هيئة الباطرونا

السبت 09 ماي 2009 - 20:39

سحب محمد الشعيبي، نائب الرئيس العام لاتحاد مقاولات المغرب، صباح أمس الجمعة، ترشيحه لرئاسة هيئة رجال الأعمال، من دون ذكر الأسباب التي كانت وراء هذا القرار المفاجئ.

بعد ما جرت، مساء الخميس، المصادقة، خلال الجمع العام، على ترشح الثنائيين المتنافسين على منصبي الرئيس ونائبه، الشعيبي -العلوي، ضد حوراني -تامر.

وكان الثنائي الشعيبي - العلوي قدما ترشيحهما قرابة شهر قبل انتهاء مهلة الترشيح، في 5 من الشهر الجاري، في حين، وضع الثنائي حوراني - تامر ترشيحهما قبل انتهاء المهلة بربع ساعة.

وكان محمد حوراني، رئيس فدرالية المهنيين للتكنولوجيا الجديدة للإعلام والأوف شورينغ، قال، في إفادة سابقة لـ "المغربية"، إن سبب الترشح يعزى، بالأساس، إلى "محاربة ظاهرة المرشح الوحيد، التي تعد غير صحية، فالمنافسة تسهم في إثراء النقاش وتعدد البرامج والرؤى، خصوصا أن النتيجة المعروفة سابقا تلغي مصداقية الانتخاب".

أما السبب الثاني، فيعزى، حسب حوراني، إلى وضع رهن إشارة "الباطرونا" "التجربة الغنية والناجحة" للشركة التي يرأسها، والتي "أصبحت ذات صيت عالمي، ما سيعطي مقاربات جديدة في تسيير للاتحاد".

ويرتكز برنامج الثنائي - تامر على مبدأ "المقاولة المغربية: الجرأة والتجديد"، تعزيزا لمكتسبات الاتحاد العام لمقاولات المغرب، واستغلالا لمحاور جديدة للتنمية، بهدف خدمة النسيج الاقتصادي المغربي.

ويأتي هذا الترشيح في ظل ظرفية دولية صعبة، غير أنها تحمل فرصا جديدة يتعين على المغرب استغلالها، إذ "يكفي فقط التحلي بالجرأة والابتكار بكل مسؤولية"، حسب حوراني، الذي يرى أن الترشيح يراد به خلق "رافعة لتحفيز المقاولة المغربية على تطوير إنتاجيتها وتنافسيتها، من خلال خلق منتوجات وخدمات مغربية ذات قيمة مضافة قوية، ولكسب الرهان وطنيا ودوليا"، مضيفا أن المغرب "في حاجة إلى مقاولة مواطنة تبتكر، ولها الجرأة على دخول أسواق جديدة، من خلال وضع تثمين الرأسمال البشري في قلب استراتيجيتها".

ويلتزم الثنائي حوراني- تامر، المرشح الوحيد بعد انسحاب الثنائي المنافس، بتعزيز هيكلة الهيئة، وإشراك أكثر للاتحاد العام لمقاولات المغرب والمكاتب الجهوية في مسلسل اتخاذ القرارات.




تابعونا على فيسبوك