حل الفريق أول صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبو ظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بدولة الإمارات العربية المتحدة، الجمعة، بالمغرب، في زيارة رسمية.ووجد ولي عهد أبو ظبي في استقباله، لدى وصوله إلى مطار الرباط- سلا، وزير الشؤون الخارجية
وبعد أن استعرض تشكيلة من الحرس البلدي أدت له التحية، تقدم للسلام على سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، حسن العمراني، والي جهة الرباط- سلا زمور زعير، عامل عمالة الرباط، والعلمي الزبادي عامل عمالة سلا، وإدريس السنتيسي، رئيس مجلس مدينة سلا، والكولونيل ماجور محمد الرودابي، قائد الموقع العسكري، وشخصيات أخرى مدنية وعسكرية.
ويرافق ولي عهد أبو ظبي، خلال هذه الزيارة، وفد اقتصادي رفيع المستوى يمثل القطاعين العام والخاص في إمارة أبو ظبي.
ولد الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة لدولة الإمارات العربية المتحدة عام 1961، ونشأ في كنف والده المغفور له صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وبرعاية من نبع الحنان، والدته سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، ومنذ طفولته اتصف سمو الشيخ محمد بن زايد بصفة الرجل الحكيم، مختلفا في تلك الصفة اختلافا كبيرا عن رفاقه وزملائه.
وهو متزوج وله تسعة أبناء. وأكمل تعليمه النظامي في دولة الإمارات والمملكة المتحدة، وتخرج من كلية ساندهيرست العسكرية عام 1979. واشتمل تدريبه العسكري على عدد من الدورات في تخصصات عسكرية مختلفة.
ومنذ شبابه كان سمو الشيخ محمد بن زايد حريصا كل الحرص على أن تكون له شخصية وأسلوب مميز لا مثيل له في الاستعداد لمستقبل بدأ يلوح في الأفق، ويؤكد كل من عاصر الشيخ محمد من رفاق الصبا، أن سموه كان يلتهب حماسا ويتدفق نشاطا.
عرف عن الشيخ محمد بن زايد تواضعه الشديد، وحرصه على محاورة ضيوفه دون استثناء والاستماع جيداً لمن يرغب في لقائه، وحظي لذلك بشعبية ومحبة كبيرتين من المواطنين والمقيمين بدولة الإمارات على حد سواء، ومن اقترب منه يلمس الخصال القيادية التي يتفرد بها، وسجاياه الإنسانية.
كما يحظى الشيخ محمد بن زايد آل نهيان باحترام وتقدير كبيرين في الدول العربية والأجنبية، بحيث تقلد العديد من الأوسمة والميداليات من دولة الإمارات ومملكة البحرين والمملكة المغربية وباكستان والولايات المتحدة وفرنسا وإيطاليا، واستقبله العديد من زعماء دول العالم كضيف كبير وعزيز، وله شبكة علاقات دولية واسعة.
أما القنص (رياضة الصيد بالصقور) فهي الهواية المفضلة، التي أخذها عن والده رئيس الدولة، ويكفي في دول الخليج أن نصف شخصا ما بأنه صقار خبير ومعروف، لنستكشف من ذلك باقي صفات وأخلاق هذا الصقار من حكمة وصبر ومواقف إنسانية، فكيف إذا كان هذا الصقار ابنا للشيخ زايد بن سلطان آل نهيان حكيم العرب، والصقار الأول في منطقة الخليج العربي .
اكتسب الشيخ محمد من التجارب في بداية شبابه الشيء الكثير، وعلمته الأيام والسنون الكثير، فاتسعت درايته، ولمعت حنكته السياسية، وظهرت جدارته للعيان مبشره بقدوم قائد فذ وسياسي محنك يشار إليه بالبنان، وعلى هذا بدأت مسيرة الشيخ محمد منوال الجد والحزم والعزم والمثابرة والتصميم بغية الوصول إلى الغايات والأهداف السامية في خدمة رئيس الدولة ودولة الإمارات العربية المتحدة .
لكل قائد صفات معينة يجب توافرها فيه لكي يمتلك عوامل النجاح القيادية، ودون تلك الصفات فإنه بلا شك لن يكون قادرا على التأثير في من حوله تأثيرا يمكنه من تسيير دفة الأمور على الوجه الأكمل، وكان لدى سمو الشيخ محمد بن زايد صفات قيادية متميزة، فهو بحق قائد موهوب منحه الله صفات القائد الناجح .
تولى سمو الشيخ محمد بن زايد عدة مناصب عسكرية أهمها قائدا للقوات الجوية والدفاع الجوي ونائباً لرئيس أركان القوات المسلحة، ومن ثمة رئيسا لأركان القوات المسلحة لدولة الإمارات العربية المتحدة منذ يناير 1993، وبعد ذلك ترفع إلى رتبة الفريق أول ونائب للقائد الأعلى للقوات المسلحة لدولة الإمارات العربية المتحدة. بالإضافة لمسؤولياته العسكرية، فإن سمو الشيخ محمد بن زايد يقوم بمهام رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي.
من المعروف عن سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان حبه للمغرب وشغفه بالقنص فيه، وله انفتاح دائم على الفعاليات الفكرية والثقافية والنخبة الاقتصادية المغربية، كما أنه حريص بشكل دائم على رعاية حملة دعم ومساعدة ذوي الاحتياجات الخاصة في المغرب خلال شهر رمضان من كل سنة.