كشف نور الدين شوقي، مدير مديرية الأوبئة، أن نتائج التحاليل المختبرية، التي خضعت لها سيدة أميركية، كانت مرفوقة بزوجها من أصل أميركي وسيدة مغربية، ليلة الخميس الجمعة، كانت سلبية، وأنهم غير مصابين بفيروس أنفلونزا الخنازير.
وعلى مستوى المكافحة، توصل باحثون أميركيون إلى معرفة أصل الفيروس المسبب للوباء.
وأضاف الدكتور شوقي، في تصريح لـ "المغربية"، أن المرأة الأميركية كانت بالفعل تعاني أعراضا مرضية، ما دفع بتقديم ما يلزم في مثل هذه الحالة، مضيفا أنها حلت بالمغرب بمعية الشخصين السالفي الذكر في أبريل الماضي، قادمين من ولاية كاليفورنيا، بالولايات المتحدة الأميركية.
وفي اتصال بمستشفى مولاي يوسف بالدارالبيضاء، الذي استقبل هذه الحالات المشكوك في أمرها، أكد أحد المسؤولين به، أن المعنيين بالأمر غادروا المستشفى بعد التأكد من عدم إصابتهم بأنفلونزا الخنازير، وقال إن هذه المؤسسة الصحية العمومية تتوفر على جناح أعد خصيصا لاستقبال المصابين بفيروس "أي إتش 1 إن1".
على الصعيد العالمي، أعلنت منظمة الصحة العالمية، أمس الجمعة، عن ارتفاع عدد الوفيات بسبب مرض انفلونزا "أي اتش1 إن1" إلى 44 شخصا, وقالت إن عدد الإصابات المؤكدة بلغ ألفين و384 حالة،في 24 بلدا.
وأوضحت فضيلة شايب، المتحدثة باسم منظمة الصحة العالمية، خلال ندوة صحفية في جنيف، أن المكسيك أبلغت عن حدوث ألف و112 حالة من حالات العدوى البشرية المؤكدة مختبريا، بينها 42 حالة وفاة.
من جهتها، أبلغت الولايات المتحدة الأميركية عن وقوع 896 حالة بشرية مؤكدة مختبريا، فيما سجلت حالتا وفاة.
وفي سياق متصل، يذكر أن باحثين أميركيين توصلوا إلى معرفة أصل فيروس أنفلونزا الخنازير، في وقت توجه العلماء إلى القرى النائية وحظائر الخنازير في المكسيك للبحث في أصل هذا الفيروس.
وتوصل باحثون في قسم المعلومات الطبية الحيوية في جامعة كولومبيا الأميركية، إلى أن أقرب فيروس للفيروس المسبب لأنفلونزا الخنازير، الذي ظهر حديثا، هو فيروس جرى عزله من خنازير في الولايات المتحدة قبل عدة سنوات.
كما أشار الباحثون في تحليلهم لهذه العلاقة بين الفيروس المكتشف مع المسبب للمرض، إلى أن أصل الفيروس يعود إلى خنزيرين، أحدهما جرى عزل الفيروس منه عام 1998 في الولايات المتحدة الأميركية.