تواصلت، يوم الجمعة الماضي، من والى إقليم السمارة عملية تبادل الزيارات العائلية التي تشرف عليها المفوضية العليا لشؤون اللاجئين بين مخيمات تندوف بالجنوب الجزائري والأقاليم الجنوبية للمملكة، بإجراء الرحلة التاسعة برسم سنة 2009 .
وأفاد بلاغ لمكتب التنسيق المغربي مع بعثة المينورسو، توصلت وكالة المغرب العربي للأنباء بنسخة منه، أن هذه الرحلة استفاد منها 59 شخصا ينتمون لتسع عائلات.
وأوضح المصدر ذاته أن 32 شخصا منحدرين من إقليم السمارة ينتمون لأربع عائلات غادروا مطار المدينة على متن طائرة تابعة للأمم المتحدة في اتجاه تندوف، على الساعة السادسة و55 دقيقة، من صباح يوم الجمعة، قبل أن يحل على متن الطائرة نفسها على الساعة الثانية عشرة و30 دقيقة،27 شخصا ينتمون لخمس عائلات قادمين من مخيمات تندوف.
وأشار البلاغ إلى أن هذه الرحلة جرت من الجانب المغربي في ظروف جيدة، وأن كل التدابير اتخذت من أجل ضمان استقبال جيد للمشاركين في هذه العملية وتسهيل الإجراءات المعمول بها على مستوى المطار أثناء المغادرة والوصول.
وبعد أن جدد مكتب التنسيق المغربي مع بعثة المينورسو ارتياحه بخصوص مواصلة سير هذه العملية، دعا المفوضية العليا لشؤون اللاجئين إلى الوقوف في وجه مناورات (البوليساريو)، التي تستهدف تقسيم الأسر القادمة من مخيمات تندوف، في خرق سافر لمقتضيات مخطط العمل الخاص بتدابير بناء الثقة.
وبتنظيم هذه الرحلة الجديدة، يصل مجموع الأشخاص المستفيدين من برنامج تبادل الزيارات العائلية منذ انطلاق هذه العملية يوم 5 مارس 2004 ، إلى 7772 شخصا منهم 4007 قادمين من مخيمات تندوف و3765 شخصا ينتمون للأقاليم الجنوبية للمملكة.