أعلن العديد من مناضلي حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بفرع سيدي يوسف بن علي، بمراكش، تقديم استقالتهم من مكتب الفرع، وانسحابهم من الحزب.
تعبيرا عما أسموه "رفضهم للطريقة المعتمدة في انتخاب أعضاء الكتابة الإقليمية الجديدة للحزب، وما شاب عملية الانتخاب من ممارسات وأخلاقيات تتنافى مع مبادئ المدرسة الاتحادية".
وعبر الأعضاء المنسحبون، وعددهم 20 عضوا، في بيان توصلت "المغربية" بنسخة منه، عن استيائهم من "الأجواء التي تسود داخل حزب الاتحاد الاشتراكي بمدينة مراكش، والانتكاسة السياسية المعتمدة من طرف بعض الأطراف المتحكمة داخل الحزب".
وأكد المستقيلون عزمهم على تشكيل "جمعية مدنية، تضم العديد من مناضلي الاتحاد الاشتراكي، وبعض الفاعلين الجمعويين الغيورين على مدينة مراكش، بهدف محاربة الفساد الانتخابي والسياسي".
وجاء قرار الاستقالة من الفرع والانسحاب من الحزب، حسب البيان، احتجاجا، كذلك، على ما أسموه "إقصاء ممثل سيدي يوسف بن علي من المجلس الوطني للحزب، خلال المؤتمر الأخير ببوزنيقة، وإقصائه من الكتابة الإقليمية للحزب، التي أشرف على تجديدها إدريس لشكر، عضو المكتب السياسي، للحزب خلال الأسبوع الماضي بمراكش".
وقال أحد المنسحبين، في اتصال بـ"المغربية"، إن "الطاقات الموجودة بفرع يوسف سيدي بن علي، تعتبر من خيرة المناضلين الحقيقيين، الذين تربوا داخل تنظيمات الشبيبة الاتحادية وحزب الاتحاد الاشتراكي، ومنهم مسؤولون نقابيون محليا ووطنيا"، وأضاف أن "انتخاب أعضاء الكتابة الإقليمية تحكمت فيه أطراف متحكمة، وجرى إغراقها بفروع البادية".