انطلاق محاكمة نينجا مراكش استئنافيا يوم 8 أبريل

السبت 14 مارس 2009 - 10:16

علمت "المغربية" أن غرفة الجنايات الاستئنافية حددت، يوم ثامن أبريل المقبل، موعدا لانطلاق محاكمة السعيد أيت علا الملقب بـ "النينجا"، الذي استأثرت قضيته باهتمام الرأي العام المحلي في مدينة مراكش، من خلال اعتداءاته المتكررة على النساء والفتيات في الوجه.

وكانت غرفة الجنايات بمحكمة الاستئناف في مراكش في مرحلتها الابتدائية، قضت بعشر سنوات سجنا نافذا في حق "النينجا"، وحكمت عليه بأداء تعويض مدني للضحايا قيمته 160 ألف درهم مع تحديد مدة الإكراه البدني في الأقصى.

وتوبع "النينجا" الذي أرعب فتيات ونساء مراكش في حالة اعتقال، طبقا للدعوى العمومية ووفق ملتمسات الوكيل العام للملك، بتهم "الضرب والجرح المفضي إلى عاهة مستديمة مع سبق الإصرار والترصد، والسرقة الموصوفة، ومحاولة السرقة الموصوفة، ومحاولة هتك عرض بالعنف، والسرقة والضرب والجرح العمديين بواسطة السلاح".

ومن المنتظر أن تشهد جلسة المحاكمة حضورا مكثفا لضحايا "النينجا " اللواتي تعرضن للاعتداء من ضمنهن الضحية القاصرة خولة التي لا يتجاوز عمرها 8 سنوات، بالإضافة إلى الضحية ثورية (ص)، 21 سنة، التي أصيبت بعاهة مستديمة بعد تعرضها لأخطر اعتداء في بطنها، ما أدى إلى قطع معيها ليجري إخضاعها للعلاج، بعد إجرائها عملية جراحية لاستئصال القطعة التي تربط المعي الدقيق والمعي الغليظ، وإخراج قطعة أخرى من المعي، وإيصالها بكيس بلاستيكي خارج البطن لإخراج الفضلات.

وسبق لممثلي الجمعيات المدنية، التي أعلنت تنصيبها في القضية طرفا مدنيا للدفاع عن الضحايا، الذين فاق عددهم 20 ضحية، أن عبرت عن تذمرها وامتعاضها من مدة الحكم الابتدائي، واعتبرته غير منصف وغيرعادل بالنظر لخطورة الأفعال المرتكبة من طرف الجاني، التي خلفت أثارا سلبية وخيمة على نفسية جل الضحايا، وخلفت لدى البعض منهن عاهات مستديمة يتطلب علاجها مصاريف مادية باهضة.

يذكر أن المتهم من ذوي السوابق القضائية، جرى اعتقاله بعد اقترافه جريمة السرقة خلال سنة 2007، قضى من أجلها عقوبة حبسية بالسجن المدني بولمهارز لمدة 8 أشهر، وكان يكتفي بإحداث جروح غائرة بواسطة آلة حادة في وجوه ومؤخرات ضحاياه من الفتيات والنساء المتراوحة أعمارهن، ما بين 7 سنوات و40 سنة، اللواتي كان يختارهن بعناية، كلما اختلى بإحداهن في منطقة فارغة، بعد محاولة سرقتهن وهتك أعراضهن باستعمال العنف، ليلوذ بالفرار تاركا ضحيته غارقة في الدماء.




تابعونا على فيسبوك