42 سنة سجنا نافذا لعصابة ترويج الكوكايين بمراكش

السبت 07 فبراير 2009 - 09:29

أسدل الستار، مساء أول أمس الخميس، على أطوار محاكمة عصابة مكونة من 12 شخصا، من ضمنهم شابة مطلقة من أحد الخليجيين، متخصصة في ترويج الكوكايين في أوساط زبناء الملاهي الليلية بمراكش.

وبعد انتهاء المناقشات وتقديم جميع المرافعات، أصدرت محكمة الاستئناف أحكاما مختلفة بلغ مجموعها 42 سنة، تراوحت بين 6 سنوات وسنتين حبسا نافذا في حق أفراد العصابة، وقررت هيئة الحكم مصادرة الأسلحة المحجوزة لفائدة الأملاك المخزنية، وإتلاف كميات الكوكايين المحجوزة، وعدم قبول المطالب المدنية التي تقدمت بها إدارة الجمارك.

هكذا، قضت الغرفة الجنائية بإدانة كل من المتهم الرئيسي في هذه القضية حسن (ب) بـ 6 سنوات سجنا نافدا، وغرامة 5000 درهم، والمتهم رشيد (ب) بـ 5 سنوات سجنا نافدا، وغرامة 5000 درهم، والحكم على (ش) وعفاف بـ 4 سنوات حبسا نافدا، وغرامة 2000 درهم لكل واحد منهما، وبثلاث سنوات، وغرامة 2000 درهم، على سبعة متهمين آخرين، وإدانة المتهم علي (ر) بسنتين حبسا نافدة، وغرامة 1000 درهم، بعد متابعتهم طبقا للدعوى العمومية وملتمسات الوكيل العام للملك من أجل "تكوين عصابة إجرامية والسرقة الموصوفة وترويج المخدرات واستهلاكها وإهانة رجال الأمن أثناء قيامهم بعملهم والضرب والجرح بواسطة السلاح الأبيض".

وتعود تفاصيل اعتقال عناصر الشبكة الإجرامية الخطيرة، التي استأثرت باهتمام الرأي العام المحلي بمدينة مراكش، بعد نشرها لمختلف أشكال الرعب والخوف في أوساط سكان حي كدية العبيد بالطريق الرابطة بين مراكش والدارالبيضاء، قرب مرجان، رغم الشكايات العديدة التي قدمت ضدهم من طرف المواطنين وأصحاب المطاعم والدكاكين، التي تعرض أصحابها للابتزاز تحت التهديد بالسلاح، عندما توصلت الفرقة السياحية بمعلومات مفادها أن فتاة تدعى عفاف، تتحدر من حي سيدي يوسف بن علي، تستعد لتسليم زبون كمية من مخدر الكوكايين بإحدى الحانات الواقعة بشارع الحسن الثاني، وبعد عملية الترصد والمراقبة التي قامت بها عناصر الفرقة السياحية للفتاة المذكورة، طليقة أحد الخليجيين، بعد ترددها على ثلاث حانات بحي جيليز، تدخلت واعتقلتها بعد خروجها من إحدى الحانات رفقة الممثل المسرحي المراكشي الملقب بـ "سانطوس"، الذي كان يرافقها، وسائق طاكسي اعتادت التعامل معه في مثل هذه المناسبات، وبحوزتها 5 غرامات من مخدر الكوكايين.

وأثناء استنطاقها من طرف العناصر الأمنية المذكورة، صرحت المتهمة بأنها تسلمت الكمية التي ضبطت بحوزتها من طرف المزود الرئيسي الملقب بـ "الطنجاوي" المبحوث عنه منذ مدة طويلة، بناء على مذكرة بحث على الصعيد الوطني، ويتحدر من مدينة الحسيمة، فقامت بنصب كمين من أجل اعتقاله. ودعا رئيس الفرقة السياحية المتهمة عفاف إلى الاتصال هاتفيا بالمزود الرئيسي، ومطالبته بتزويدها بثلاث غرامات إضافية، فاتفق معها بأن تحضر إلى المنزل الكائن بحي كدية العبيد، الذي كان أفراد العصابة يحتلونه لأزيد من سنتين بعد امتناعهم عن أداء الواجبات الكرائية، فاستقلت سيارة أجرة صغيرة، كان يقودها رئيس الفرقة السياحية، الذي التحقت به عناصر أمنية من الشرطة السياحية والشرطة القضائية، ليجري اعتقال المزود الرئيسي.




تابعونا على فيسبوك