جثة أحد الصيادين الغرقى بعين السبع تظهر بالمحمدية

السبت 07 فبراير 2009 - 09:07

عثر حارس منازل الاصطياف المقابلة لمخيم العامري، بشاطئ أولاد حميمون، القريب من المحمدية، فجر أول أمس الخميس، على جثة شخص، قذفتها مياه البحر إلى الشاطئ المذكور.

وتمكنت عناصر الدرك الملكي من تحديد هوية صاحب الجثة، الذي تبين أنه أحد الصيادين اللذين تعرض قاربهما للغرق، الأسبوع الماضي، بسواحل عين السبع بالدارالبيضاء.

وأفاد مصدر أمني "المغربية"، أن زوجة الهالك تعرفت على جثة زوجها، رشيد آيت بوعبيد (31 سنة)، من خلال خاتم زواج كان في بنصر اليد اليسرى للضحية، رغم صعوبة ذلك، بسبب نسبة تحلل الجثة. كما تعرف أفراد من عائلة الضحية على هويته من خلال معاينة رجليه.

وأضاف المصدر ذاته أن الجثة نقلت من مستودع الأموات بمستشفى مولاي عبد الله إلى مستشفى الرحمة في الدارالبيضاء، قصد إجراء تشريح طبي، للتأكد من سبب الوفاة.

وذكر أخ الضحية لـ"المغربية" أن رشيد أب لطفل، كان يعمل في ميكانيك السيارات، لكن أصدقاءه أقنعوه بشراء قارب لممارسة الصيد التقليدي، رغم أنه كان يجهل تماما تقنياته، مضيفا أنه حاول إقناعه بالعدول عن ذلك، لكنه رفض.

ولم يعثر، بعد، إلى غاية أمس الجمعة، على جثة الصياد الثاني، سعيد لشهب (48 سنة)، الذي فقد في الحادث نفسه. وكان مصدر من مندوبية الصيد البحري صرح لـ"المغربية" أن المنطقة، التي غرق فيها القارب، مليئة بالصخور، ما صعب عملية البحث، إذ انقلب قارب فريق البحث السريع "الزودياك"، ولحسن الحظ، نجا أفراد وحدة الوقاية من موت محقق، بفضل سترة الإنقاذ.

وأشار المصدر نفسه إلى أن المندوبية أخطرت كافة السلطات المعنية بالقنيطرة والجديدة والمحمدية للمشاركة في عمليات البحث، مضيفا أنها وزعت إعلانات متكررة، طيلة الأسبوع الماضي، تمنع الإبحار من أجل الصيد، بسبب سوء الأحوال الجوية، التي تسببت في اضطرابات بحرية خطيرة وأمواج وصل علوها إلى أزيد من 6 أمتار.

وقال مصدر من مركز الدرك البحري إن زوجة أحد الصيادين أخطرت السلطات المحلية، بعد أن عثر مجموعة من المواطنين على بقايا القارب، الذي رمت به أمواج البحر، موضحا أن الصيادين لم يطلعا على إعلان مندوبية الصيد البحري بالدارالبيضاء.




تابعونا على فيسبوك