صاحبة السمو الأميرة للالمياء تفتتح ندوة علمية ودورة تكوينية لفائدة المروضين الطبيين المكفوفين

السبت 07 فبراير 2009 - 22:18

ترأست صاحبة السمو الأميرة للا لمياء رئيسة المنظمة العلوية لرعاية المكفوفين بالمغرب،أول أمس الخميس بسلا، افتتاح أشغال ندوة علمية حول الترويض الطبي، ستكون أرضية لدورة تكوينية، تتواصل على مدى أربعة أيام، لفائدة المروضين الطبيين المكفوفين وضعاف البصر.

وأشارت ياسمينة بادو وزيرة الصحة، في كلمة بالمناسبة، أن تنظيم هذه الدورة التكوينية لفائدة الأخصائيين في الترويض الطبي من المكفوفين وضعاف البصر يأتي ضمن استراتيجية كبرى للمنظمة العلوية لرعاية المكفوفين بالمغرب وشركائها; وفي مقدمتهم وزارة الصحة.

وأضافت بادو أن الوزارة تساهم، في إطار الشراكة مع المنظمة العلوية لرعاية المكفوفين بالمغرب، في تأهيل المكفوفين وضعاف البصر من بين حملة شهادة الباكالوريا والإجازة لتسهيل ولوجهم لمؤسسات التكوين المهني من خلال شعب الترويض الطبي.

وأكدت أن الاهتمام بالأشخاص المكفوفين وضعاف البصر أصبح ضرورة اجتماعية واقتصادية، تضع على عاتق الجميع مسؤولية إتاحة الفرص لهذه الفئة بالقدر المتاح لغيرها، والتعاون من أجل تحقيق إدماجها على نحو أمثل.

ومن جهته، أشار صلاح الدين السمار نائب الكاتب العام للمنظمة العلوية لرعاية المكفوفين بالمغرب إلى توجه المنظمة منذ سنتين مضت إلى تطوير آليات الرعاية لفائدة المكفوفين بتوجيههم نحو تخصصات مهنية تستجيب لمتطلبات سوق الشغل; تمهيدا لتيسير اندماجهم في الحياة السوسيو-اقتصادية، مذكرا بأن التركيز انصب في المرحلة الأولى على الترويض الطبي باعتباره "من بين التخصصات التي يمهر فيها الشخص الكفيف".

واعتبر السمار أن هذا اللقاء، الذي تقف وراءه المنظمة العلوية لرعاية المكفوفين بالمغرب، يندرج ضمن الخيارات الأساسية لهذه المؤسسة التي التزمت بأن تكون فضاء رحبا ومرتعا خصبا لبناء شخصية الكفيف وصقل مواهبه وتنمية مداركه وتأهيله للاندماج السوسيو اقتصادي بجدية وفعالية.

ومن جانبه، أكد عبد العالي مخاص عن شعبة المروضين الطبيين المكفوفين وضعاف البصر التابعة للمنظمة أن تنظيم هذا الملتقى العلمي يأتي في إطار تبادل الخبرات والمهارات والمستجدات التقنية والعلمية، مؤكدا في هذا السياق على ضرورة تكتل الجهود من أجل دعم الشخص الكفيف وضعيف البصر وفتح مجالات أخرى أمامه ليبرز مهاراته.

وبهذه المناسبة، قامت صاحبة السمو الأميرة للالمياء بجولة عبر مختلف المرافق التابعة للمركز الوطني محمد السادس للمعاقين، حيث قدمت لسموها شروحات ضافية عن بعض المعدات الطبية الخاصة بالترويض.

كما قامت سموها بزيارة للقطب الرياضي الذي يحتوي على قاعات متنوعة تهم السباحة وكرة الطائرة وكرة السلة وكرة الطاولة وكرة المضرب وكمال الأجسام، وزارت أيضا القطب الصحي الاجتماعي الذي يتوفر على عدة وحدات للفحص والترويض النفسي الحركي ولعلاج الفم والأسنان، فضلا عن قاعات للأنشطة الجماعية والخدمات الطبية والاجتماعية المبكرة.

وقد حضر هذا اللقاء كل من زليخة نصري مستشارة صاحب الجلالة، ونوال المتوكل وزيرة الشباب والرياضة، ونزهة الصقلي وزيرة التنمية الاجتماعية والأسرة والتضامن، وفاطمة حصار الرئيسة المنتدبة للعصبة المغربية لحماية الطفولة إلى جانب عدد من الشخصيات المدنية والعسكرية.




تابعونا على فيسبوك