من المنتظر، أن تجري، اليوم الجمعة، محاكمة فرنسيين، أحدهما من أصل جزائري، من طرف الغرفة الجنحية بالمحكمة الابتدائية في مراكش، بعد متابعتهما في حالة سراح بممارسة الشذوذ الجنسي مع شابين مغربيين، بإحدى الإقامات المفروشة بحي الداوديات في مراكش.
وأفاد مصدر مطلع أن المتهمين الفرنسيين اللذين كانا في زيارة سياحية لمدينة مراكش، استفادا من حالة السراح المؤقت، بعد أدائهما كفالة مالية قدرت بـ 5000 درهم لكل واحد منهما، في الوقت الذي جرى اعتقال الشابين المغربيين، نورالدين، 22 سنة، وجمال، 26 سنة، بناء على ملتمسات وكيل الملك.
وتعود وقائع القضية، حسب المصدر نفسه، عندما ولج المتهمان الفرنسيان إحدى قاعات الإنترنيت بساحة جامع الفناء، وأثناء دردشتهما على الشبكة العنكبوتية عثرا على العنوان الإلكتروني للشاب المغربي جمال، الذي قدم لهما نفسه باسم "سيمو"، وخلال حوارهما كشفا له بأنهما شاذان جنسيا، فأخبرهما بأنه هو الآخر لديه الميول ذاته، فتبادلا أرقام الهواتف المحمولة على أساس تحديد موعد لزيارتهما في الشقة التي يكتريانها بإقامة الدالية بحي الداوديات، قبل أن يعرضا عليه إحضار صديقا له الميول نفسه. وبعد حضور جمال رفقة صديقه نور الدين إلى الشقة المذكورة شرعوا في احتساء الخمر وتبادل القبل واللمس، حيث انفرد جمال بالفرنسي من أصل جزائري عمار(د)، الذي يعمل مهندسا في المعلوميات، بالصالون، ومارس عليه الجنس بطريقة شاذة، في الوقت الذي توقف صديقه عن ممارسة الجنس مع الفرنسي الثاني، الذي طلب من الشابين المغربيين مغادرة الشقة، إلا أنهما رفضا طلبه بدعوى تمكينهما من مبلغ 2000 درهم لكل واحد منهما، ودخلا في اشتباكات بالأيدي إلى أن تدخل حارس الإقامة، الذي أشعر عناصر الشرطة التي حضرت إلى عين المكان، ليجري اعتقال الجميع واقتيادهم إلى مخفر الشرطة، وتقديمهم إلى النيابة العامة بعد الاستماع إليهم في محاضر قانونية.