الحكم في ملف هوليغانزالرجاء والجيش الاثنين المقبل

الجمعة 06 فبراير 2009 - 07:10

تبت الغرفة الجنحية بالمحكمة الابتدائية بالدارالبيضاء، الاثنين المقبل، في قضية ثمانية مشجعين، متهمين بارتكاب أعمال تخريبية، خلال مباراة القمة، التي جمعت أخيرا، فريقي الرجاء البيضاوي والجيش الملكي، في إطار الدورة 17 لبطولة النخبة لكرة القدم، من بطولة القسم

واتخذت هيئة الحكم قرار البت النهائي في الملف بعد جلسة ثانية، عقدتها مساء أول أمس الأربعاء، إذ أدرجت القضية في المداولة، وحددت تاريخ النطق بالحكم، بعد الاستماع إلى المتهمين ومرافعات الدفاع والنيابة العامة.

وخلال الجلسة، التي استمرت أزيد من ساعتين (من 7 والنصف إلى 10 مساء)، بدأت هيئة الحكم بالاستماع إلى تصريحات المتهمين الثمانية، الذين تتراوح أعمارهم بين 19سنة و25 سنة، إذ أنكروا التهم الموجهة إليهم، وأكدوا جميعا أمام هيئة الحكم أنهم مشجعون لفريق الجيش الملكي وليسوا مشاغبين، وأنهم أعضاء في جمعية المشجعين، وحضروا من الرباط لمتابعة المباراة، وأنهم، عندما خرجوا من الملعب، لم يجدوا الحافلات، التي أكدت لجنة المشجعين أنها ستوفرها لهم لتقلهم إلى الرباط، فانتقلوا إلى محطة القطار الوازيس بالبيضاء، وهناك جرى اعتقالهم، حسب ادعائهم، وليس بالقرب من المركب الرياضي، حيث وقعت أعمال الشغب، نافين ما جاء في تصريحاتهم في محاضر الشرطة القضائية، مؤكدين على براءتهم من التهم المنسوبة إليهم.

كما استمعت هيئة الحكم، خلال الجلسة نفسها، إلى مرافعة قصيرة لممثل النيابة، الذي التمس إدانة المتهمين وفق فصول المتابعة، وحسب ما يدور من مناقشات داخل الجلسة.

من جهتها، طالبت هيئة الدفاع بالتصريح ببراءة المتهمين، موضحة أن الشرطة لم تعتقل المتهمين بمكان الأحداث، بل بمحطة القطار، من دون أن تجري معاينة للخسائر، أو تضبطهم بمكان الحادث، ما يؤكد، حسب الدفاع، أن الشرطة لا تتوفر على حجج دامغة تثبت تورط المتهمين في إلحاق الخسائر بملك الغير، أو إحداث الشغب. وأشار الدفاع إلى أن جميع المتهمين أنكروا ما نسب إليهم أمام المحكمة، وأنهم وقعوا على محاضر الشرطة القضائية تحت الضغط.

والتمست هيئة الدفاع في ختام مرافعاتها إطلاق سراح المتهمين، نظرا لصغر أعمارهم، وعدم توفرهم على سوابق قضائية، مضيفة أن عددا منهم يعيل أسرا، تتكبد عناء السفر إلى الدارالبيضاء لحضور المحاكمة، مع الإشارة إلى أن المطالبين بالحق المدني في القضية، لم يحددوا في شكاياتهم أسماء المتهمين، بل سجلوها ضد مجهول.

وقبل رفع الجلسة، استمعت هيئة الحكم للكلمة الأخيرة للمتهمين، الذين جددوا إنكارهم للتهم، ثم حجزت القضية للمداولة والنطق بالحكم، الاثنين المقبل.

وكان المتهمون اعتقلوا، إلى جانب 10 مشجعين آخرين، بينهم 4 قاصرين، توبعوا في حالة سراح، عقب مباراة الرجاء البيضاوي والجيش الملكي، يوم 19 يناير الماضي، وانتهت لصالح الفريق البيضاوي بثلاثة أهداف لهدف واحد.
وأحالت مصلحة الشرطة القضائية لأمن أنفا، على وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية،المشجعين الـ18، بعد الاستماع إليهم والتحقيق معهم، على خلفية أعمال شغب تلت المباراة، ورشقت خلالها سيارات خواص وحافلات بالحجارة، وألحقت خسائر مادية بملك الغير. وأحيل القاصرون الأربعة على قاضي الأحداث بالمحكمة، الذي أطلق سراحهم، الأسبوع الماضي، وتوبع المتهمون الثمانية، في حالة اعتقال، أمام الغرفة الجنحية، بتهم "إلحاق خسائر مادية بملك الغير، وتخريب أشياء مخصصة للمنفعة العامة"، فيما أطلق سراح باقي المتهمين.

وكان بلاغ للإدارة العامة للأمن الوطني أوضح أن حوالي مائة من مشجعي فريق الجيش الملكي، بعدما رفضوا الصعود إلى الحافلة، التي وضعتها السلطات رهن إشارتهم، تفرقوا في أزقة مجاورة، ورشقوا بالحجارة نوافذ الحافلة، وعددا من سيارات الخواص، كانت متوقفة.




تابعونا على فيسبوك