6 قتلى من أسرة واحدة وغصن شجرة ينقذ طفلة جرفتها المياه

الجمعة 06 فبراير 2009 - 21:58
الأمطار عزلت حيا بآسفي وحاصرت سكانه (أيس بريس)

تسببت الأمطار الطوفانية، والتساقطات الثلجية القوية التي شهدتها الجماعة القروية آيت عبدي، التي تبعد بحوالي 120 كيلومترا عن إقليم أزيلال، أول أمس الأربعاء، في مصرع ستة أشخاص من أسرة واحدة، بعد أن تداعى سقف منزلها.

وأدى حادث انهيار سقف المنزل إلى وفاة أربع أخوات وشقيقيهن، كما أصيبت والدتهم بجروح متفاوتة الخطورة.
وخلفت التساقطات الثلجية والأمطار الغزيرة خسائر مادية كبيرة بجماعة آيت عبدي، التي تشهد خلال هذه الفترة من السنة تساقطات ثلجية استثنائية.

وذكرت مصادر من قلعة السراغنة أن مياه واد "كاينو" جرفت طفلة في 12 من عمرها، غير أن بعض السكان المتطوعين، تمكنوا من إنقاذها، بعد استعانتهم بغصن شجرة لتوقيفها من الانجراف.

وقالت المصادر نفسها إأن إقليم قلعة السراغنة شهد، طيلة اليومين الماضيين، تساقطات مطرية مهمة، تسببت في إلحاق أضرار مادية بعدد من الدواوير والجماعات القريوية، كما ساهمت في امتلاء واد "كاينو" الذي أصبح يهدد عددا من سكان المنازل الطينية القريبة منه.

وبخنيفرة ودواويرها المنسية، ساهمت الأمطار والتساقطات الثلجية، في تعميق معاناة السكان، الذين عزلتهم الأمطار لأزيد من أسبوعين، بعد أن شلت حركة السير في عدد من الطرق المؤدية إلى جماعات قروية بخنيفرة.

وتسببت الأمطار الغزيرة، التي كانت خنيفرة مسرحا لها في انهيار خمسة منازل بمنطقة أكوديم، ما جعل العديد من الأسر تبيت في العراء، فيما انتقلت أخرى إلى المبيت عند ذويها وأقاربها.

وقالت مصادر متطابقة إن سكان منطقة «البقريت»، التابعة للجماعة القروية سيدي المخفي بإقليم إفران، والقريبة من تونفيت، مازالوا يعانون العزلة والتهميش، بسبب توقف الحركة بعدد من الطرق المؤدية إليها، إضافة إلى قرى أخرى مازالت تعاني تساقط الثلوج، ما أدى إلى إتلاف مساحات شاسعة من المحاصيل الزراعية.

وساهمت موجة البرد القوية والأمطار الأخيرة، في نفوق عشرات من رؤوس الماشية، التي يعول عليها فلاحون بسطاء بقرى مهمشة بخنيفرة.

ولم يقتصر مسلسل انهيار المنازل على القرى الواقعة بمنطقة سيدي سليمان التابعة لإقليم القنيطرة، التي شهدت انهيار 300 منزل طيني، بل تواصل بكل من قرية أيت حنيني، التي شهدت، أمس الخميس، انهيار ثلاثة منازل، كما شهد دوار الحياينة، القريب من جماعة سيدي بطاش، بدوره انهيار جزء كبير من منزل طيني، اضطر سكانه إلى المبيت في العراء، فيما اكتفى السكان الآخرون بتحمل عناء العيش في الظلام الدامس، بعد أن تسببت الأمطار في قطع التيار الكهربائي.






تابعونا على فيسبوك