تأييد 10 سنوات لبوجعدية وخلية فاس تقود 7 فرنسيين إلى مكتب شنتوف

الجمعة 06 فبراير 2009 - 06:56

أيدت استئنافية سلا، أول أمس الأربعاء، الحكم الصادر ابتدائيا في حق سعيد بوجعدية، المعتقل السابق في سجن غوانتانامو الأميركي، الذي أدين بـ 10 سنوات سجنا.

وأفادت مصادر قضائية "المغربية" أن الدفاع بوجعدية، الذي تسلمه المغرب في فاتح ماي الماضي، في وضعية صحية متدهورة، انسحب من الجلسة بعد عدم تمكينه من تأخير الملف، خاصة بعد تنصيب محام.
كما التمس الدفاع، تبرز المصادر، الإدلاء بمذكرة البحث الدولية الصادرة في حق موكله، وقرار تسليمه من قبل السلطات الأميركية إلى نظيرتها المغربية.

وكانت النيابة العامة التمست إنزال عقوبة حبسية تصل إلى 10 سنوات في حق بوجعدية، بدعوى أن وسائل الإثبات متوفرة، على اعتبار التصريحات التي أدلى بها سعيد أمام قاضي التحقيق ابتدائيا، إلى جانب التذكير بعلاقته بالثابيتي.

وكان سعيد استقر بمعسكر فاروق وقندهار، قبل اعتقاله، في يوليوز 2001 على الحدود الباكستانية الأفغانية، إذ مكث في ثلاثة سجون، إلى أن سلم إلى القوات الأميركية في يناير 2002، ليجري إيداعه معتقل غوانتنامو.
وخلال الجلسة السابقة، نفى الظنين التهم الموجهة إليه، كما أكد الدفاع براءته، مشيرا إلى أن المسطرة الاستنادية المدلى بها، التي تهم الثابيتي، لا علاقة لها بموكله، الذي كان خارج أرض الوطن في 10 يونيو 2002.
من جهة أخرى، عملت "المغربية" من مصادر مطلعة أن سبعة مواطنين فرنسيين حلوا بمكتب عبد القادر شنتوف، قاضي التحقيق بملحقة محكمة الاستئناف في سلا، في إطار الإنابة القضائية بخصوص ملف خلية فاس، الذي حكم على أحد المنتمين إليها بأربع سنوات سجنا، في حين توبع 7 في حالة سراح، قبل أن يقضوا العقوبات الصادرة في حقهم والبالغة سنتين لكل واحد منهم.




تابعونا على فيسبوك