ترأست صاحبة السمو الملكي الأميرة للا سلمى، رئيسة جمعية للا سلمى لمحاربة داء السرطان، أول أمس الثلاثاء، بمستشفى الأطفال بالرباط، اجتماع عمل خصص لدراسة واقع وآفاق أنكولوجيا الأطفال بالمغرب.
وبعد زيارة سمو الأميرة للا سلمى لمصلحة أمراض الدم وسرطان الأطفال بهذا المستشفى، قدم البروفيسور محمد الخطاب، رئيس المصلحة، لسموها، خلال هذا الاجتماع، عرضا حول الوضعية الراهنة والآفاق المستقبلية لأنكولوجيا الأطفال بالمغرب.
وأعطت صاحبة السمو الملكي، خلال هذا الاجتماع، الذي حضرته وزيرة الصحة، ياسمينة بادو، ومديرو المراكز الاستشفائية الجامعية، وأعضاء المجلس العلمي للجمعية، وأطباء متخصصون في أمراض سرطان الأطفال، تعليماتها لوضع برنامج خاص بأنكولوجيا الأطفال في المغرب.
وكانت صاحبة السمو الملكي الأميرة للا سلمى استعرضت لدى وصولها إلى مستشفى الأطفال، فرقة من القوات المساعدة، التي أدت التحية لسموها، قبل أن يتقدم للسلام عليها، كل من وزيرة الصحة، ياسمينة بادو، وكاتبة الدولة المكلفة بالتعليم المدرسي والكاتبة العامة لجمعية للا سلمى لمحاربة داء السرطان، لطيفة العابدة، وحسن العمراني، والي جهة الرباط سلا زمور زعير عامل عمالة الرباط، وعبد الكبير برقية، رئيس جهة الرباط، وسعيد أولباشا، رئيس مجلس العمالة، ومولاي الطاهر العلوي، رئيس الهيئة الوطنية للأطباء ورئيس اللجنة العلمية لجمعية للا سلمى لمحاربة داء السرطان.
كما تقدم للسلام على سموها، شريف منتصر الشفشاوني، مدير المركز الاستشفائي ابن سينا بالرباط، وحسين المعوني، مدير مستشفى الولادة السويسي بالرباط، ومحمد الخرساني، الطبيب الرئيسي بمستشفى الأطفال بالرباط، ومحمد الخطاب، رئيس مصلحة أمراض الدم وسرطان الأطفال، ورشيد البقالي، المدير التنفيذي لجمعية للا سلمى لمحاربة داء السرطان، بالإضافة إلى عدد من أعضاء المجلس الإداري لجمعية للا سلمى لمحاربة داء السرطان.