نعت الطريقة الكتانية الأحمدية، أمس الثلاثاء، العلامة مولاي محمد الطيب بن محمد المهدي الشريف الكتاني، الذي لبى نداء ربه، مساء أول أمس الاثنين، عن عمر يناهز 98 سنة.
ويعتبر العلامة مولاي محمد الطيب بن محمد المهدي الشريف الكتاني، الذي ازداد بمدينة فاس سنة1911، عميد وشيخ الطريقة الكتانية الأحمدية، حيث حفظ القرآن الكريم، وتلقى مبادئ اللغة العربية بفاس، على يد العلامة الفقيد الحاج عمارة الحجوي، وهو في سن 14 .
والتحق الراحل، الذي عمل كعدل بمدينة فاس لمدة 20 سنة، بأول مدرسة وطنية عصرية بالزاوية الكتانية بمدينة الرباط، التي كان يديرها آنذاك العلامة الصديق الشدادي، حيث تتلمذ على يده ثلة من الفقهاء الأجلاء، من بينهم الفقيه محمد الرغاي، وقاسم الحاجي، والعلامة الشيخ محمد المكي الناصري، والفقيه الشاعر محمد ملين.
ويأتي في مقدمة هذه الدروس العالية، تلك التي تلقاها على يد العلامة المتحدث المدني بن الحسني، كما تناوب على سردها عليه العلامتان الشيخ عبد الرحمان الدكالي، ومحمد عثمان إمام المراكشي.
وكان الراحل التحق عقب حصول المغرب على استقلاله، بمحكمة الاستئناف، حيث شغل منصب نائب عضو بها، ثم بالمجلس الأعلى، الذي ظل يزاول مهامه به كعضو إلى أن وافته المنية.
وذكر بلاغ للطريقة الكتانية الأحمدية، أن جثمان الراحل ووري الثرى بالزاوية الكتانية بسلا عصر أمس.