العثور على جثة ثانية من ضحايا اليخت الألماني

الثلاثاء 03 فبراير 2009 - 19:41

انتشلت مصالح الدرك الملكي بالقنيطرة ومصالح الإنقاذ البحري، يوم السبت الماضي، بشاطئ أولاد صبيح، جثة ثانية متحللة تعود لشابة، يرجح أنها من الضحايا الستة الأجانب.

الذين فقدوا الثلاثاء ما قبل الماضي (20 يناير الماضي)، جراء غرق يخت ألماني كان يقلهم، عند مدخل ميناء المهدية، قرب مدينة القنيطرة.

وفي حادث آخر، تمكنت مصالح الإنقاذ البحري، في اليوم ذاته، بعرض سواحل إقليم العيون، من إنقاذ بحار، فيما اعتبر اثنان آخران في عداد المفقودين، لفظت الأمواج جثة أحدهما، صباح أول أمس الأحد، جراء انقلاب قارب تقليدي يحمل اسم "الحبيب" خرجوا للصيد على متنه.

وفي تفاصيل حادث اليخت الألماني، ذكرت مصادر مطلعة أن التحريات الأولية كشفت أن الجثة، يرجح أنها تعود إلى شابة سلوفينية، كانت ضمن الضحايا.

وأوضحت المصادر ذاتها أنه تقرر إجراء تحليل الحمض النووي "أ دي إن" على الجثة المتحللة، للتعرف على هوية الضحية.

وفي انتظار التعرف على هوية الجثة الثانية المتحللة بشكل قطعي، فإن المفقودين الذين ما يزال البحث جاريا عن جثثهم، هم ثلاثة ألمان، من بينهم امرأة، ونمساوية وسلوفينية.

يذكر أن مصالح الدرك الملكي انتشلت، ظهر الأربعاء الماضي، بشاطئ يقع بمنطقة سيدي بوغابة، أول جثة، تعود إلى شابة دانماركية، قذفت بها الأمواج، بعد هدوء حالة البحر نسبيا، وجرى التعرف على هويتها بمساعدة السفارة الدانماركية، بعدما نقلت إلى مستودع الأموات.

وكانت شابة ألمانية، وهي الفرد السابع من طاقم اليخت، نجت من الغرق، بعدما تمكنت من الوصول إلى الشاطئ سباحة، عادت إلى بلادها، يومين بعد الحادث، بعدما خضعت للإسعافات الطبية، وجرى الاطمئنان على حالتها.

يذكر أن اليخت الألماني "توب"، انطلق من العرائش في الثانية صباحا يوم الحادث، "دون علم المصالح المختصة، رغم التحذيرات التي وجهت إلى طاقمه مسبقا، بالأخطار التي تتهدده، نظرا لسوء الأحوال الجوية".

أما في ما يتعلق بملابسات حادث غرق قارب الصيد التقليدي بالعيون، ذكر مصدر من مندوبية الصيد، أن القارب انقلب حوالي التاسعة صباحا، وكان على متنه ثلاثة بحارة، يصطادون في منطقة صخرية وعرة معروفة بخطورتها، مشيرا إلى أنهم خرجوا للصيد، رغم رداءة أحوال الطقس، وتحذيرات مندوبية الصيد البحري.

وأوضح المصدر ذاته أنه جرى إنقاذ بحار بقي على قيد الحياة، ظل يصارع الموت سباحة إلى غاية وصول فرق الإنقاذ، التي جندت جميع الوسائل المتوفرة من أجل تقديم المساعدة للقارب الذي انقلب، على بعد 100 متر من الشاطئ.

وأضاف المصدر أن بحارين كانا برفقته اعتبرا في عداد المفقودين، مشيرا إلى أن الأمواج رمت، صباح أمس الأحد، بجثة أحدهما، في حين ما يزال البحث جاريا عن جثة الآخر.




تابعونا على فيسبوك