وفاة غامضة لحارس ليلي مخبرشرطة

الرصاص لاعتقال الفاراوي في الرباط

الثلاثاء 03 فبراير 2009 - 06:30

طوق أمن الرباط، أمس الاثنين، غرفة علاج المدعو "الفاراوي"، في المبنى السفلي لقسم مستعجلات مستشفى ابن سينا (السويسي)، بعدما استعمل مفتش شرطة، أول أمس الأحد، الرصاص الحي لإيقافه، في حي المنزه وسط العاصمة.

ومنعت قوات الأمن كل شخص غريب من الاقتراب من غرفة علاج "الفاراوي"، باستثناء الأطقم الطبية، التي عملت على إخراج الرصاص من ركبة الموقوف، بينما فتحت فرقة من الشرطة القضائية محضر استماع إليه داخل المستشفى.

وتعود وقائع هذه النازلة، وفق مصدر أمني، إلى رفض "الفاراوي" الاستسلام لشرطة الدائرة السابعة عشر، إذ حاول، وهو مدجج بساطورين، مهاجمة مفتش شرطة، تعقب أثره من حي يعقوب المنصور الشعبي، إلى أن توغل وسط حي المنزه المجاور.

وجاءت ملاحقة "الفاراوي"، ابن حي البويتات، بالرباط، الذي يحمل هذا اللقب بسبب مثابرته على تشجيع فريق الجيش الملكي لكرة القدم، المعروف اختصارا بـ"لي فار"، على إثر حملة تمشيط راجلة لأمن الدائرة 17، صادفت المتهم، إلى جانب شريك له، وهما يمارسان الاعتداء على المارة، باستعمال دراجة نارية والسلاح الأبيض.

وأشار بلاغ للإدارة العامة للأمن الوطني إلى أن المتهمين، اللذين يقطنان بحي البيوتات، كانا يمارسان أعمال السرقة بانتظام، باستعمال السلاح الأبيض. وجرى إشعار النيابة العامة المختصة، كما فتح تحقيق في هذه القضية.

وغير بعيد عن حي يعقوب المنصور، وتحديدا بحي ديور الجامع العتيق، بالرباط، عثر أمس الاثنين، على الحارس الليلي للسوق البلدي القريب من المحكمة الابتدائية، جثة هامدة، عند حدود العاشرة صباحا.

وهرعت قوات الأمن والشرطة العلمية والقضائية إلى عين المكان، وأغلقت موقع الحادث في وجه المواطنين، إلى حين انتهائها من جمع كل ما يفيد في التحقيق، في هذه الوفاة الغامضة.

وحسب شهادات جمعتها "المغربية" من محيط الحادث، فإن الضحية كان معروفا منذ أزيد من 18 عاما، قضاها حارسا للسوق البلدي، كما كان "مخبرا مستترا للشرطة"، وعرف بحسن معاملته مع التجار والجيران بالمنطقة.

وفتحت مصالح الأمن، تحت إشراف النيابة العامة ووالي أمن الرباط، تحقيقا أوليا في القضية، بدءا بجمع المعطيات المادية، التي عثر عليها بموقع الحادث، والاستماع إلى عدد من معارف الضحية من التجار وحراس الليل.




تابعونا على فيسبوك