الجيش يضبط انفصاليين متورطين بتهريب المخدرات

الثلاثاء 03 فبراير 2009 - 06:26

أحبطت عناصر من القوات المسلحة الملكية، بتدخل حاسم وناجح، عملية لترويج المخدرات وتهريب السجائر، على مستوى الحدود مع الجزائر، إذ جرى اعتقال أربعة من المهربين، فيما تجاوز آخرون الحدود نحو الجزائر، تبين أنهم أعضاء في "بوليساريو"، يتحدرون من الركيبات، ويقيمون

وقال بلاغ لوزارة الداخلية، أمس الاثنين، إنه جرى رصد المهربين، الذين تسللوا ليلة 17 يناير الماضي، عبر نقطة الحدود عند المنطقة المعروفة باسم "واد الناموس"، على بعد 50 كلم جنوب بلدة فم زغيد بإقليم طاطا، بواسطة أجهزة الرادار، التابعة للفيلق العاشر المكلف بمراقبة الحدود، التابع للقوات المسلحة الملكية.

وأوضح البلاغ، الذي أوردته وكالة المغرب العربي للأنباء، أنه جرى، إثر ذلك، تحريك فريق للتدخل للتصدي لمحاولة التسلل، التي كان مدبروها يستقلون ثلاث سيارات "جيب" ودراجة نارية.

وقال البلاغ إنه بمجرد إشعار المهربين، من قبل بعض شركائهم، نصبوا كمينا للدورية، التي أرسلت إلى عين المكان، واستعملوا أسلحة حربية من نوع (كلاشنيكوف) لإطلاق عشرات الخراطيش، دون أن يؤدي ذلك إلى سقوط ضحايا.

وأكد المصدر ذاته أنه أمام الرد الحاسم للعسكريين المغاربة، اضطر المهربون إلى التراجع نحو الجزائر.

وكشفت التحقيقات، التي بوشرت على إثر هذه القضية، عن تورط 8 أشخاص، من بينهم موريتاني، إذ ألقي القبض على أربعة منهم، في حين يجري البحث بشكل مكثف عن الأربعة الآخرين، الذين جرى تحديد هوياتهم.

وأفادت وزارة الداخلية أنه ستجري إحالة الأشخاص الموقوفين على المحكمة العسكرية الدائمة، التابعة للقوات المسلحة الملكية، فور انتهاء المسطرة.

وأوضح المصدر ذاته أن التحقيق مكن من التوصل، استنادا إلى شهادات متطابقة، إلى أن المهربين، الذين تجاوزوا الحدود، هم أعضاء في "بوليساريو"، يتحدرون من الركيبات-الشرق، ويقيمون بتندوف، حيث ينشطون في إطار شبكة للاتجار في المخدرات وتهريب السجائر، التي تعمل ما بين تندوف والمغرب.

وذكر البلاغ بأن المغرب، والعديد من المنظمات غير الحكومية الدولية، ومعاهد مختصة، ما فتئوا يثيرون انتباه المجتمع الدولي إلى تورط عناصر من (بوليساريو) في أنشطة مرتبطة بالاتجار والتهريب بجميع أشكاله، وكذا إلى مخاطر توجه مرتزقة نحو القيام بأنشطة إرهابية بالمنطقة.




تابعونا على فيسبوك