توجهت، صباح أول السبت، إلى قطاع غزة، بعثة طبية جديدة تابعة للجنة المغربية لمهنيي الصحة، حاملة معها كميات من الأدوية، والمسلتزمات الطبية، يبلغ وزنها 8 أطنان، لعلاج الجرحى الفلسطينيين ضحايا العدوان الإسرائيلي.
ويتكون الفريق الطبي الجديد، الذي وصل يوم الجمعة إلى القاهرة، من أربعة صيادلة وطبيب جراح في العظام والمفاصل.
وسيلتحق أفراد هذا الفريق بمجموعة من الأطباء والصيادلة والممرضين من اللجنة المغربية لمهنيي الصحة توجد في قطاع غزة، للمساهمة في تقديم خدمات طبية ودوائية استعجالية للجرحى الفلسطينيين، من خلال فرق متنقلة في مناطق متفرقة في قطاع غزة.
وكانت البعثة الطبية الأولى للجنة المغربية لمهنيي الصحة، المكونة من 4 أطباء، و3 صيادلة، وممرض واحد، توجهت يوم27 يناير المنصرم إلى قطاع غزة، حاملة معها معدات طبية تضم أجهزة للتشخيص والفحص بالصدى والجراحة وعلاج الحالات المستعجلة.
وكانت حطت يوم الخميس المنصرم، بمطار مدينة العريش بمصر، طائرتان عسكريتان مغربيتان، محملتين بكميات من المساعدات الطبية الموجهة لضحايا العدوان الإسرائلي على غزة، جرى تجميعها بفرنسا في إطار عملية (طائرة من أجل غزة).
وتتضمن هذه المساعدات، على الخصوص، 80 سريرا طبيا، و50 فراشا مضادا للتقرحات، و50 كرسيا متحركا، وأدوات للعمليات الجراحية المستعجلة، ومواد طبية أخرى متنوعة (مواد التخدير وحقن وكمادات ومعقمات)، بالإضافة إلى 10 صناديق كبيرة من الأدوية.
وكان الفكاهي المغربي جمال الدبوز، الذي أطلق يوم 12 يناير المنصرم، نداء للتضامن من أجل تنظيم قافلة إنسانية لفائدة ضحايا العدوان الإسرائيلي على غزة، عبر عملية تحمل اسم (طائرة من أجل غزة)، صرح قبيل إقلاع الطائرتين التابعتين للقوات المسلحة الملكية، من مطار لوبورجي بالضاحية الباريسية، أن هذه العملية "تحققت بفضل المساعدة القيمة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، الذي تفضل بتوفير طائرتي شحن لنقل هذه المساعدات".
وعلم من مطار العريش، أن سفارة المغرب بالقاهرة ستشرف على إدخال هذه المساعدات إلى قطاع غزة، عبر معبر رفح الحدودي مع مصر، وتسليمها إلى الهلال الأحمر الفلسطيني.