جرى، أول أمس الخميس، بعد صلاة العصر بمدينة فاس، تشييع جنازة الوزير الأسبق، الراحل أحمد مجيد بنجلون، الذي وافته المنية الأربعاء المنصرم بالرباط.
ووري جثمان الفقيد أحمد مجيد بنجلون الثرى بمقبرة القباب، بحضور، على الخصوص، مستشاري صاحب الجلالة، عباس الجيراري وعمر القباج.
وبهذه المناسبة الأليمة، رفع الحاضرون أكف الضراعة إلى الله العلي القدير بأن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ويسكنه فسيح جنانه.
كما توجهوا بالدعاء إلى الباري تعالى بأن يحفظ صاحب الجلالة الملك محمد السادس، ويقر عينه بولي العهد، الأمير مولاي الحسن، وبصاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، وسائر أفراد الأسرة الملكية الشريفة.
دافع الراحل مجيد بنجلون، المزداد بفاس سنة 1927، عن القضية الوطنية أمام محكمة العدل الدولية بلاهاي، كما شغل منصب وزير الإعلام لمرتين (1965-1967 و1972-1977)، ووزيرا للشؤون الإدارية والوظيفة العمومية (من 1971 إلى 1972).
وفي سنة 1988 جرى انتخاب الراحل مجيد بنجلون، الذي عين مستشارا قانونيا بالديوان الملكي سنة 1976، رئيسا للجنة القانونية لجامعة الدول العربية لمدة ثلاث سنوات، بعد أن شغل منصب رئيس المحكمة الإدارية لجامعة الدول العربية لحوالي خمس سنوات.
وترك الراحل، الذي عمل أستاذا للقانون بكلية الحقوق بالرباط، وأستاذا بالمدرسة الوطنية للإدارة العمومية، عدة مؤلفات في مجال القانون.