الدبوز: عملية طائرة من أجل غزة تحققت بفضل المساعدة القيمة لجلالة الملك

الجمعة 30 يناير 2009 - 21:48

أكد الفكاهي المغربي، جمال الدبوز، مساء أول أمس الأربعاء، بمطار لوبورجي (الضاحية الباريسية)، أن عملية "طائرة من أجل غزة " التي تهدف إلى إيصال مساعدات للسكان المنكوبين في قطاع غزة "تحققت بفضل المساعدة القيمة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، الذي تفضل بتوفير

وقال جمال الدبوز، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، قبيل إقلاع طائرتين تابعتين للقوات المسلحة الملكية من طراز "هيركول س130"، تحملان مساعدات قامت بجمعها منظمتا "الإغاثة الإسلامية" و"الإغاثة الشعبية الفرنسية" غير الحكوميتين، الشريكتان في عملية " طائرة من أجل غزة"، "إنني فخور جدا بهذه الالتفاتة الملكية النبيلة، التي جعلت هذه العملية الإنسانية ممكنة".

وأوضح أنه "بفضل جلالة الملك، تمكنا من الحصول على جميع التراخيص لتحقيق هذه المبادرة التضامنية بسرعة وفاعلية".

من جهتها، أعربت الأمينة العامة لمجلس إدارة "الإغاثة الشعبية الفرنسية"، في تصريح مماثل، عن تأثرها القوي بالاهتمام البالغ الذي يوليه جلالة الملك محمد السادس للوضع المأساوي بقطاع غزة، من خلال توفير وسائل مكلفة لتجسيد التضامن بعين المكان.

وأشارت إلى أن منظمتها شريكة للإغاثة الطبية الفلسطينية منذ 1983، وأنه منذ ذلك الحين، وهذه المنظمة الفرنسية غير الحكومية تواكب الأوضاع في هذه المنطقة من العالم، بإطلاقها لمبادرات وأنشطة مهمة، بالتعاون مع الجمعية الخيرية الفلسطينية، التي ستتسلم المساعدات المنقولة على متن الطائرتين المغربيتين.

ومن جهته، أبرز رشيد لحلو، الرئيس المؤسس لجمعية الإغاثة الإسلامية، أن أعضاء جمعيته "ثمنوا جميعا المبادرة النبيلة لجلالة الملك، الذي عرف عنه هذا البعد الإنساني، منذ كان وليا للعهد".

وقال رشيد لحلو "بصفتي مغربيا، لايمكن إلا أن أكون فخورا بالمبادرة الملكية الكريمة إزاء الفلسطينيين الضحايا في غزة"، مضيفا أنه " ما من أحد يجهل الدور الطليعي لجلالة الملك على الصعيدين الإنساني والاجتماعي".

وفي الاتجاه نفسه، أعرب رئيس "الإغاثة الشعبية الفرنسية"، جوليان لوبريتر عن تقديره لقرار جلالة الملك، "الذي ينم عن حس تضامني سام، والتفاتة إنسانية عالية، ستساعد بالتأكيد على التخفيف من المعاناة والبؤس في غزة"، معربا عن سعادته بالعمل من جديد مع السلطات المغربية من أجل قضية إنسانية.

ونقلت طائرتا الشحن، اللتان أقلعتا من بورجي باتجاه مدينة العريش المصرية، على الخصوص، 80 سريرا طبيا و50 فراشا مضادا للتقرحات و50 كرسيا متحركا وأدوات للعمليات المستعجلة ومواد طبية أخرى متنوعة (مواد التخدير وحقن وكمادات ومعقمات)، بالإضافة إلى 10 صناديق كبيرة من الأدوية.

يذكر أن الفكاهي المغربي جمال الدبوز، وجه، يوم 12 يناير الجاري، نداء للتضامن من أجل تنظيم قافلة إنسانية لفائدة ضحايا العدوان الإسرائيلي على غزة، عبر عملية تحمل اسم "طائرة من أجل غزة".

وأعرب الدبوز عن أسفه لإجراء عمليات بتر الأعضاء دون تخدير، مسجلا أن ثلثي الضحايا من النساء والأطفال. وشدد على أنه "من المستعجل جدا اليوم تقديم مساعدات لسكان مدنيين منكوبين، ليست أمامهم أي فرصة للفرار من المعارك، خاصة وأن الحدود البرية والبحرية لقطاع غزة مغلقة بشكل تام".
(و م ع)

الفريق الطبي المغربي الموجود في غزة بدأ عمله في ظروف طيبة

صرح البروفسور خالد لزرق، رئيس الفريق الطبي المغربي، الذي قرر جلالة الملك محمد السادس إرساله إلى غزة للمشاركة في علاج الجرحى الفلسطينيين ضحايا العدوان الإسرائيلي الأخير، أن الفريق بدأ عمله، أول أمس الأربعاء، في ظروف "طيبة".

وقال خالد لزرق، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إن الفريق المتعدد الاختصاصات استقبل في اليوم الأول من عمله في " مستشفى القدس" مرضى من مختلف الأعمار قدمت لهم علاجات مستعجلة.

وأوضح أن الفريق الطبي فوجئ ، منذ اليوم الأول لعمله، بوجود عدد كبير من الفلسطينيين في حاجة إلى العلاج، وأنه لاحظ وجود "كسور نفسية" لدى جميع الجرحى دون استثناء، ما جعل حضور طبيب نفساني مغربي ضمن الفريق الطبي المغربي ضروريا.
وأشار إلى أن الفريق المتعدد الاختصاصات (جراحة العظام والمفاصل، والجراحة العامة، وجراحة التشوهات والحروق، والتخدير، والإنعاش الطبي، وطب الأطفال، والطب النفسي) يضم أيضا عددا من الأطر التقنية لمساعدة الأطباء في مهمتهم، ويتوفر على المعدات الطبية التي تمكنه من العمل بـ "استقلالية كاملة". كما سيقوم بتوزيع كميات من الأدوية مجانا على المرضى.

وذكر أن الفريق سيقوم، إلى جانب العيادات الخارجية، بعمليات استشفاء، كما سيحاول تلبية طلب الجانب الفلسطيني المتمثل في القيام بزيارة بعض الجرحى في منازلهم لمتابعة حالتهم الصحية، نظرا لعجزهم عن التوجه إلى المستشفى.

وأشاد البروفسور لزرق بالاستقبال الحار الذي خصص للفريق الطبي المغربي، منذ وصوله إلى غزة، مشيرا إلى أن فريقا طبيا مغربيا كان شارك خلال انتفاضة سنة 2000، في علاج الجرحى الفلسطينيين، ونسج علاقات صداقة مع العديد من الأطباء الفلسطينيين.

وذكر رئيس الفريق بالمساندة التي ما فتئ المغرب، ملكا وحكومة وشعبا، يقدمها للشعب الفلسطيني خلال كل المحن التي يتعرض لها.

وكان الفريق الطبي المغربي، الذي من المتوقع أن تستمر مهمته ما بين ثلاثة وأربعة أسابيع، وصل إلى غزة يوم الاثنين المنصرم.

وكانت بعثة طبية مغربية جديدة، غادرت مساء يوم الثلاثاء المنصرم، مطار محمد الخامس الدولي في اتجاه غزة، حاملة معها ثمانية أطنان من الأدوية، والمستلزمات الطبية اللازمة لعلاج الجرحى الفلسطينيين ضحايا العدوان الإسرائيلي.

وستلتحق هذه البعثة، العضوة في اللجنة المغربية لمهنيي الصحة، بفريق الأطباء والصيادلة والممرضين المغاربة الذين توجهوا، نهاية الأسبوع المنصرم، إلى قطاع غزة للمساهمة في تقديم خدمات صحية استعجالية لعدد من الجرحى الموزعين على مختلف المستشفيات والمرافق الصحية في القطاع.

وتضم هذه البعثة، التي تحمل معها أدوية، ومستلزمات طبية أساسية، وأغطية، وملابس، تبرع بها صيادلة ومواطنون مغاربة، فريقا من الصيادلة، وجراحا في العظام والمفاصل، سيعززون زملاءهم في أداء هذا الواجب الإنساني طيلة خمسة عشر يوما.
وسبق لبعثة اللجنة المغربية لمهنيي الصحة أن قامت بعمليات إغاثة في العراق سنة 2003، وفي لبنان سنة 2006.




تابعونا على فيسبوك