منظمة المؤتمر الإسلامي تدعو إلى بلورة خطاب إعلامي متجدد

الجمعة 30 يناير 2009 - 21:43
اختتام أشغال المؤتمر الإسلامي لوزراء الإعلام بالرباط   (كرتوش)

صادق وزراء الإعلام في منظمة المؤتمر الإسلامي على "إعلان الرباط"، الذي دعا إلى تطوير الخطاب الإعلامي في العالم الإسلامي، وجعل الإعلام في الدول الإسلامية يعبر عن هموم المواطنين وانشغالاتهم.كما أبدى مسؤولون من المنظمة ترحيبا حذرا بتصريحات الرئيس الأميركي، با

وقال خالد الناصري، وزير الاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة، إن "المؤتمر الإسلامي لوزراء الإعلام، في دورته الثامنة، عرف نجاحا على جميع المستويات، ولم يشهد خلال مناقشة البيان الختامي خلافات بين المؤتمرين".

وأكد الناصري، أول أمس الأربعاء بالرباط، في ندوة صحفية مشتركة مع أكمل الدين إحسان أوغلى، الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي، أن المؤتمر "استطاع، بفضل جهود وفود جميع الدول المشاركة، الخروج بقرارات تخدم القضايا العربية والإسلامية العادلة عبر الإعلام".

وأبرز الناصري، على هامش اختتام هذه الدورة، أن "قضية فلسطين كانت حاضرة بكل ثقلها في جدول أعمال المؤتمر، ما جعلها تتصدر إعلان الرباط"، مشيرا إلى أن المؤتمر حيى "الدور المتميز لوسائل الإعلام بالبلدان الإسلامية في فضح العدوان الإسرائيلي الغاشم على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة".

وفي معرض جوابه على أسئلة الصحافيين، شدد الناصري على أهمية "خطاب التنصيب للرئيس الأميركي، باراك أوباما، بالنسبة للعالم الإسلامي"، وقال "بالنسبة للسياسة الخارجية لأميركا على عهد أوباما، لم نتلق مؤشرات سلبية، وننتظر مؤشرات أكثر إيجابية".

من جهته، قال أكمل الدين إحسان أوغلى، الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي، "نرحب، على نحو حذر، بتصريحات الرئيس باراك أوباما، رغم أنها تأتي على الخط نفسه الذي سعينا إليه عند انتخاب الرئيس الأميركي الجديد".

وأوضح أوغلى أن الإدارة الأميركية، من خلال الرئيس الجديد، "تسعى إلى فتح صفحة جديدة مع العالم الإسلامي، بدليل تعيينها جورج متشيل، العارف بقضايا العالم الإسلامي، مبعوثا خاصا للرئيس في الشرق الأوسط".

وذكر أوغلى برسالة كان وجهها إلى أوباما، جاء فيها أن "المتطرفين، في جميع الديانات والثقافات، لا يعدون أن يكونوا قلة قليلة، لكنهم يستأثرون، في كثير من الأحيان، باهتمام واسع، إلا أن ما يقع تجاهله، في أحيان كثيرة، هو حقيقة أن الإسلام دين وسطية واعتدال".

وكانت الدورة الثامنة للمؤتمر الإسلامي لوزراء الإعلام اختتمت أشغالها، أول أمس الأربعاء بالرباط، بالمصادقة على البيان الختامي، الذي تضمن جملة من القرارات، في قضايا كثيرة، في مقدمتها "الإعلام الإسلامي وقضية القدس وشؤون فلسطين، والتفاعل مع الإعلام الخارجي، وتنشيط قطاع الإعلام والاتصال في المنظمة، واعتماد مدونة سلوك لأجهزة الإعلام، ودعم صندوق التضامن الرقمي، وإطلاق فضائية باسم المنظمة".

ورحب المشاركون في الدورة الثامنة للمؤتمر الإسلامي لوزراء الإعلام بدعوة جلالة الملك محمد السادس إلى "صياغة خطاب إعلامي متجدد وموضوعي، واعتماد أساليب حديثة للتواصل، ووضع خطط فعالة لإسماع صوت العالم الإسلامي، وشرح مواقفه، ونصرة قضاياه العادلة، وتمكينه من الإسهام في تعزيز حوار الثقافات، بما يخدم المثل والأهداف السامية للإنسانية جمعاء".




تابعونا على فيسبوك