نقل وزير الشؤون الخارجية والتعاون، الطيب الفاسي الفهري، أول أمس الأربعاء، بسان خوسي، تعازي صاحب الجلالة الملك محمد السادس إلى رئيس كوستاريكا، أوسكار أرياس، بعد الزلزال الذي ضرب هذا البلد في ثامن يناير الجاري.
وأوضح الفاسي الفهري في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، بعد الاستقبال الذي حظي به من قبل الرئيس أرياس، أن جلالة الملك "يجدد تعازيه ومشاعر المواساة والتضامن مع شعب كوستاريكا على إثر الزلزال الذي ضرب هذا البلد".
كما أعرب الوزير عن "اهتمام المغرب بتعزيز علاقاته مع كوستاريكا، التي تتقاسم مع المغرب عددا من القيم، من بينها الاحترام التام لقواعد الديمقراطية، وخيارات الانفتاح على الشراكة الدولية".
وأضاف أنه نقل للرئيس أرياس تقييم المغرب للتطورات التي عرفتها قضية الوحدة الترابية للمملكة بمجلس الأمن، مركزا على أهمية القرار الأخير لمجلس الأمن، وعناصره الأساسية، المتمثلة في الجهود الجدية، ذات المصداقية المبذولة من طرف المغرب منذ سنة 2006، والتي يتعين أخذها بعين الاعتبار في المفاوضات الرامية إلى إيجاد حل لهذا النزاع.
وذكر بأن هذا القرار يشدد على ضرورة الدخول في مفاوضات ترتكز، على الخصوص، على روح التوافق والواقعية.
كما تناول الجانبان القضايا المرتبطة بوجود كوستاريكا بمجلس الأمن كعضو غير دائم، خاصة قضية الشرق الأوسط والتدخل الإسرائيلي ضد قطاع غزة، إضافة إلى تتبع مجلس الأمن لهذه القضية بتشاور مع مجموعة الدول العربية الأعضاء في الأمم المتحدة.
وأكد الفاسي الفهري أنه جرى تسجيل توافق على مستوى وجهات نظر البلدين في تحليل وتقييم كافة هذه القضايا.
وبخصوص العلاقات الثنائية، تمحورت المحادثات حول سبل الدفع بالتعاون في المجال السياحي.
وكان الطيب الفاسي الفهري مرفوقا خلال هذا الاستقبال، بمحمود الرميقي، سفير المغرب بالمكسيك وأميركا الوسطى، وفؤاد يزوغ، مدير الاتصال والمدير بالنيابة للشؤون الأميركية بوزارة الشؤون الخارجية والتعاون.