شرعت العديد من الهيئات السياسية بمدينة مراكش في تأثيث بيوتها من الداخل، وإعادة توزيع الأدوار التنظيمية، في أفق الاستعداد لخوض غمار الاستحقاقات الجماعية المزمع إجراؤها يوم 12 يونيو المقبل.
وأفادت مصادر مهتمة بالشأن الانتخابي بالمدينة الحمراء أن قيادات الأحزاب السياسية لم تكشف بعد عن لوائحها الانتخابية، وهي منكبة على دراسة الشروط المطلوبة في من يرغب في تقديم ترشيحه للانتخابات الجماعية، وكيفية اختيار وكلاء اللوائح.
وذكرت المصادر ذاتها أن بعض الوجوه الانتخابية المعروفة بالمدينة شرعت في بعض التحركات، وانخرطت في "التسخينات" الانتخابية لاستمالة الناخبين لدعمها ومساندتها، في ما يشبه حملات انتخابية سابقة لأوانها.
وتقدمت بعض الفعاليات السياسية بمقاطعة جيليز، بشكاية إلى منير الشرايبي، والي جهة مراكش تانسيفت الحوز، تشتكي من حملة يقودها أحد المستشارين الجماعيين السابقين بمنطقة الملحقة الإدارية الازدهار، لتهيئ الأرضية من أجل خوض الانتخابات الجماعية.
وكان أحد أعوان السلطة، الذي كان يمارس مهمة "مقدم" بالملحقة الإدارية بالحي العسكري، قدم استقالته من وظيفته، من أجل دخول سباق الانتخابات.
وأفاد مصدر جيد الاطلاع بأن المقدم المستقيل، المدعو أحمد "ص"، شوهد خلال الأيام الأخيرة يرابط بمنطقة حي يوسف بن تاشفين، ويتصل بسكان الحي، ويحثهم على التسجيل والتصويت لفائدته، من دون الكشف عن اسم الحزب الذي سيتقدم باسمه.