ملف هوليغانز مباراة الرجاء والجيش يحتاج إلى إعداد الدفاع

الجمعة 30 يناير 2009 - 08:38

أجلت الغرفة الجنحية بالمحكمة الابتدائية بالدارالبيضاء، أول أمس الأربعاء، إلى رابع فبراير المقبل، النظر في قضية ثمانية مشجعين، متهمين بارتكاب أعمال تخريبية، خلال مباراة القمة، التي جمعت الرجاء البيضاوي والجيش الملكي.

في إطار الدورة 17 لبطولة النخبة لكرة القدم، من بطولة القسم الوطني الأول لكرة القدم، بالمركب الرياضي محمد الخامس.

واتخذت هيئة الحكم قرار التأجيل بعد الاستجابة إلى ملتمس هيئة دفاع المتهمين، التي طلبت مهلة كافية تمكنها من إعداد الدفاع.

ومثل المتهمون الثمانية، في حالة اعتقال، في أولى جلسات النظر في هذه القضية، بعدما أحيلوا على الغرفة ذاتها، وتوبعوا من قبل النيابة العامة بتهم "إلحاق خسائر مادية بملك الغير، وتخريب أشياء مخصصة للمنفعة العامة".

وكان المتهمون، اعتقلوا إلى جانب 10 مشجعين آخرين، من بينهم 4 قاصرين، توبعوا في حالة سراح، عقب مباراة الرجاء البيضاوي والجيش الملكي، التي جرت يوم 19 يناير الجاري، وانتهت لصالح الفريق البيضاوي بثلاثة أهداف لهدف واحد.

وكان وكيل الملك بابتدائية البيضاء، قرر متابعة المتهمين الثمانية، في حالة اعتقال، وجرى إيداعهم سجن عكاشة، في حين تابع 10 متهمين في حالة سراح مؤقت، بتهمة "إلحاق خسائر مادية بملك الغير".

وكانت مصلحة الشرطة القضائية لأمن أنفا أحالت 18 مشجعا، بعد الاستماع إليهم والتحقيق معهم، على خلفية أعمال الشغب التي تلت المباراة، ورشق سيارات خواص وحافلات بالحجارة، وإلحاق خسائر مادية بملك الغير.

وفي السياق ذاته، كان بلاغ للإدارة العامة للأمن الوطني، ذكر أنه جرت إحالة 23 مشجعا على العدالة، جرى اعتقالهم خلال مباراة الجيش والرجاء، بينما كانت السلطات ومصالح الأمن تشرف على عملية مغادرة الجمهور للملعب، موضحا أن حوالي مائة من مشجعي فريق الجيش الملكي، بعدما رفضوا الصعود إلى الحافلة التي وضعتها السلطات رهن إشارتهم، تفرقوا في أزقة مجاورة، ورشقوا نوافذ الحافلة وعددا من سيارات الخواص، كانت متوقفة، بالحجارة.

وأشار البلاغ إلى أن تدخل قوات الأمن مكن من تفادي أي احتكاك بين مشجعي الفريقين وتجنب وقوع اصطدامات، مضيفا أنه جرى إيقاف المحرضين على هذه الأعمال، وحجز كمية مهمة من الشهب النارية.

وخلص البلاغ إلى أن التحقيق، الذي باشرته مصالح الأمن، أظهر أنه جرى ارتكاب هذه الأعمال بشكل متعمد، خارج النطاق الرياضي، على اعتبار أن السلطات المحلية ومصالح الأمن بذلت كل ما في وسعها لتوفير كافة الظروف لإجراء مباراة رياضية، سواء على مستوى التأطير داخل الملعب، أو نقل الجمهور الرباطي، من محطة القطار الوازيس إلى الملعب، أو من هذا الأخير إلى المحطة.




تابعونا على فيسبوك