التحقت أمينة لتنين، عضوة المكتب السياسي لحزب التجديد والإنصاف، بحزب الأصالة والمعاصرة، بعد تقديم استقالتها من حزب شاكر أشهبار.
وانضمت أمينة لتنين، المستشارة الجماعية بمقاطعة سيدي البرنوصي، بالدارالبيضاء، إلى اللجنة التحضيرية لتأسيس فرع لحزب الأصالة والمعاصرة بالمنطقة نفسها، وكان أول اجتماع لها بهذه الصفة، الثلاثاء الماضي.
وعلمت "المغربية" من مصادر حزبية بسيدي البرنوصي، أن حزب الأصالة والمعاصرة "استقطب" مستشارين وأعضاء حزبيين آخرين إلى صفوفه، ومن بين الملتحقين الوازنين، محمد المنصر، من حزب الاستقلال، وهو مسير سابق بفريق الرشاد البرنوصي لكرة القدم، ورئيس سابق للجماعة الحضرية سيدي البرنوصي.
ويعقد حزب الأصالة والمعاصرة اجتماعات متواصلة بجميع مقاطعات الدارالبيضاء، استعدادا لتأسيس الفروع، ومكتب الجهة، مباشرة بعد الانتخابات الجماعية، المقررة في يونيو 2009.
يذكر أن برلمانيي حزب التجديد والإنصاف، وعددهم أربعة، يشتغلون ضمن فريق الأصالة والمعاصرة بمجلس النواب، منذ تأسيس الفريق، عقب انتخابات 7 شتنبر 2007.
ويعيش حزب الأصالة والمعاصرة هذه الأيام، مخاضا تنظيميا، استعدادا للمؤتمر الوطني الأول، المقرر عقده أيام 20 و21 و22 فبراير. ويسعى الحزب لتجاوز "الضربات" المتتالية، التي تلقاها بعد انسحاب قياديي حزبين من الأحزاب الخمسة المندمجة، عبد الله القادري، الأمين العام للحزب الوطني الديمقراطي سابقا، ونجيب الوزاني، الكاتب العام السابق لحزب العهد قبل حله والاندماج في الأصالة والمعاصرة.
واعتبر الأصالة والمعاصرة أن "المؤتمر الوطني الأول محطة أساسية"، وقال بيان للحزب، توصلت "المغربية" بنسخة منه، إن "محطة المؤتمر سيتلوها، بعد محطة الانتخابات الجماعية المقبلة، عقد مؤتمرات جهوية، سيكون عليها، طبقا للنظام الأساسي، انتخاب المجالس الجهوية والمكاتب الجهوية، والأمناء الجهويين، واستكمال حلقات هيكلة الحزب في الجهات والأقاليم".
وكان المكتب الوطني شكل، منذ أسابيع، لجنة تحضيرية للمؤتمر الوطني الأول للحزب، برئاسة عضو الحزب وعضو الفريق البرلماني، حميد نرجس، وتوزع أعضاء هذه اللجنة على ست لجان فرعية، لجنة المعايير، ولجنة التحضير الأدبي، ولجنة المالية، ولجنة اللوجيستيك، ولجنة العلاقات العامة، ولجنة الإعلام.