رحلة أبو البراء توزعت بين 5 محطات وربط علاقة بمحمد الكربوزي

زرغوط يتقلب بين 3 قارات وينتهي بالسجن 5 سنوات بالمغرب

الجمعة 30 يناير 2009 - 22:32

أدانت غرفة الجنايات بملحقة محكمة الاستئناف في سلا، أمس الخميس، عبد المجيد زرغوط، الذي يتشبه في انتمائه إلى الجماعة الإسلامية المغربية المقاتلة.

التي تشير التحقيقات إلى أنها تقف وراء اعتداءات 16 ماي الإرهابية في الدارالبيضاء سنة 2003، بخمس سنوات سجنا نافذا، بعد أن كانت النيابة العامة التمست إدانته بالسجن 30 سنة نافذة.

كما التمست مؤاخذته بتهم "تكوين عصابة إجرامية لإعداد وارتكاب أعمال إرهابية تهدف إلى المس الخطير بالنظام العام".

وأكدت النيابة العامة، خلال مرافعتها أمام غرفة الجنايات الابتدائية بملحقة محكمة الاستئناف بسلا، أن جميع التهم ثابتة في حق المتهم (43 سنة)، وهو إمام مسجد بمدينة فاريزي الإيطالية، كان يستعد للقيام بأعمال إرهابية داخل المغرب، مضيفة أن الظنين اعترف أمام الضابطة القضائية وأمام المحكمة بمشاركته في أعمال جهادية خارج المغرب.

وأفادت مصادر قضائية، "المغربية"، أن دفاع المتهم اعتبر أن "الأعمال الجهادية التي قام بها زرغوط في البوسنة وأفغانستان، لا يمكن أن يحكم بها بالقانون المغربي".

وكانت السلطات الإيطالية سلمت عبد المجيد، متزوج وأب لطفلين، للمغرب للاشتباه في تورطه في تفجيرات 16 ماي بالدارالبيضاء.

وذكرت المصادر أن "زرغوط، الملقب بأبي البراء، مر من عدة بلدان، منها ماليزيا، السودان، تركيا، أفغانستان والبوسنة، وأنه يعتنق الفكر الجهادي، وكانت له علاقة بمحمد الكربوزي، المغربي الحامل للجنسية البريطانية، والمحكوم عليه غيابيا بـ 20 سنة، وترفض سلطات لندن تسليمه إلى المغرب".

وأبرزت أن "الكربوزي، وهو من القياديين البارزين في الجماعة الإسلامية المغربية المقاتلة، كان يريد تأسيس فرع للتنظيم في ميلانو ".

وكانت محكمة ميلانو قضت، في ماي2007، بتبرئة ساحة زرغوط ومغربيين آخرين من تهم "جمع أموال بنية استخدامها لتجنيد أفراد تابعين لـ (الجماعة الإسلامية المغربية المقاتلة).

وأفادت الشرطة الإيطالية أن عبد المجيد، وهو أجير في إيطاليا وله عدة سوابق هناك، اعتقل في منزله بهذه المدينة الشمالية، مشيرة إلى أنه سبق أن أوقف في سنة 2005 مع مغربيين آخرين للاشتباه في جمعهم أموال وتجنيدهم أفرادا للجماعة الإسلامية المغربية المقاتلة.

وجاء اعتقال زرغوط، حسب ما أفادت به السلطات في روما، استجابة لطلب جديد من المغرب بتسليمه، يرجع تاريخه إلى نهاية يوليوز الماضي، في اتهامات أكثر خطورة تتعلق بـ "المشاركة في أعمال إرهابية".




تابعونا على فيسبوك