البحث عن ضحية ثانية ظهرت ثم اختفت من جديد بين الأمواج

انتشال جثة دانماركية من ضحايا اليخت الألماني الغارق

الخميس 29 يناير 2009 - 08:25

انتشلت عناصر الدرك الملكي بالقنيطرة ومصالح الإنقاذ البحري، ظهر أول أمس الثلاثاء، بشاطئ يقع بمنطقة سيدي بوغابة، جثة شابة دانماركية، وهي إحدى الضحايا الستة الأجانب، الذين فقدوا الثلاثاء ما قبل الماضي، جراء غرق يخت ألماني كان يقلهم، عند مدخل ميناء المهدية، ق

وذكرت مصادر مطلعة أن الأمواج قذفت بجثة الضحية إلى الشاطئ، بعد هدوء حالة البحر نسبيا، لتنقل مباشرة إلى مستودع الأموات بالقنيطرة، مشيرة إلى أنه جرى التعرف على هويتها بمساعدة السفارة الدانماركية، وتؤكد أنها إحدى الضحايا الأجانب الستة، الذين ما يزال البحث متواصلا عن جثث 5 منهم، ويتعلق الأمر بثلاثة ألمان، من بينهم امرأة، ونمساوية وسلوفيني.

وأوضحت المصادر ذاتها أن جثة أخرى يرجح أنها لأحد الضحايا، ظهرت بين أمواج الشاطئ المذكور، وسرعان ما اختفت من جديد، مبينا أن عمليات التمشيط متواصلة من طرف فرق الإنقاذ للعثور عليها.

وكانت شابة ألمانية، وهي الفرد السابع من طاقم اليخت، استطاعت النجاة من الغرق، بعدما تمكنت من الوصول إلى الشاطئ سباحة، عادت إلى بلادها، يومين بعد الحادث، بعدما خضعت للإسعافات الطبية، وجرى الاطمئنان على حالتها.

يذكر أن اليخت الألماني "توب"، انطلق من العرائش في الثانية من صباح الثلاثاء ما قبل الماضي، "دون علم المصالح المختصة، رغم التحذيرات التي وجهت إلى طاقمه مسبقا، بالأخطار التي تتهدده، نظرا لسوء الأحوال الجوية".

وتجندت مصالح الإنقاذ التابعة للمندوبية الإقليمية للصيد البحري، معززة بطائرات مروحية تابعة للدرك الملكي، منذ الحادث للبحث عن المفقودين، وقامت منذ ذلك الحين بعمليات تمشيط واسعة للمنطقة، للبحث عن جثث المفقودين.

وأوضح بلاغ لقطاع الصيد البحري أن غرق اليخت الألماني يعزى إلى فقدان التحكم فيه، بسبب حالة البحر الذي بلغت قوته ثمانية على سلم بوفور، مضيفا أنه "بعد التوصل بإنذار استغاثة من طاقم اليخت، وبالنظر إلى الحالة الجوية السيئة التي كانت تعرفها المنطقة، والتي استحال معها القيام بأي انتشار لأفراد الإنقاذ البحري، جرى إرسال مروحية تابعة للدرك الملكي إلى موقع الحادث على وجه السرعة، حيث باشرت عمليات البحث دون أن تتمكن من رصد أفراد طاقم اليخت السبعة".




تابعونا على فيسبوك