ينظم المجلس الاستشاري لحقوق الإنسان والمركز الدولي للعدالة الانتقالية، يوم 31 يناير، ورشة عمل حول الحفظ الإيجابي للذاكرة، انطلاقا من مركز الاحتجاز السابق، أكدز، كنموذج لهذا المشروع.
وحسب المجلس، تشكل هذه الورشة، التي تنعقد بأكدز، مرحلة أساسية ستسمح بتبادل النقاش والأفكار بين مختلف الفاعلين الدوليين والوطنيين والمحليين، المعنيين بالذاكرة المرتبطة بالعنف السياسي، بغية إغناء المقترحات الأولية المتعلقة بذاكرة مركز الاحتجاز السابق، أكدز.
وستعرف هذه الورشة مشاركة العديد من الجمعيات الحقوقية (الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، والمنظمة المغربية لحقوق الإنسان، والمنتدى المغربي من أجل الحقيقة والإنصاف، وجمعية ضحايا معتقل تازمامارت، والوسيط من أجل الديمقراطية وحقوق الإنسان، ومركز الذاكرة المشتركة والمستقبل)، ومعتقلين سابقين، والتنسيقية المحلية لجبر الضرر الجماعي بزاكورة، بالإضافة إلى شركاء المجلس في هذا البرنامج، خاصة وزارات الداخلية، والثقافة، والإسكان، والتشغيل، والاتصال، وأيضا مجلس الجالية المغربية بالخارج، وصندوق الأمم المتحدة الإنمائي للمرأة، والمفوضية الأوروبية، إلى جانب مجموعة من الخبراء، ومؤرخين، وفنانين ومخرجين سينمائيين، ومهندسين معماريين.
وكان مركز الاحتجاز بأكدز، كما ورد في التقرير النهائي لهيئة الإنصاف والمصالحة، في الأصل، أحد قصور الباشا الكلاوي، خلال الحماية الفرنسية، وهو عبارة عن قصبة يحيط بها سور كبير وأبراج عالية، تقع وسط واحة في بلدة أكدز، استعملت كمركز احتجاز بين 1976 و1982.
وفي إطار متابعة توصيات هيئة الإنصاف والمصالحة، خصوصا في شقها المتعلق بجبر الضرر الجماعي، نظم المجلس ورشة أولى، في دجنبر الماضي، حول ذاكرة تازمامارت، بإقليم الرشيدية.