أوجار يدعو إلى هيئة وطنية لجبر ضرر الجهات المهمشة

الثلاثاء 03 يوليوز 2007 - 08:27

ثمن متدخلون مشاركون من مختلف الأحزاب السياسية وهيئات المجتمع المدني في سيدي إفني دعوة محمد أوجار، القيادي بالتجمع الوطني للأحرار، في محاضرة بمناسبة مهرجان المدينة، إلى "إحداث هيئة وطنية لجبر ضرر الجهات المهمشة، على شاكلة هيئة الإنصاف والمصالحة".

واعتبر محمد أوجار، الذي كان ضيفا على المهرجان ليلة أول أمس الاثنين، في محاضرة تحت عنوان"هل تحول المغرب إلى دركي أوروبا أم محامي إفريقيا"، بمناسبة الذكرى الثامنة والثلاثين لاسترجاع المدينة، في لقاء يعيد الأمل بعد أن أضحت المنطقة ملاذا للاحتجاج والاحتقان والإضرابات أن"سيدي إفني تستحق إعادة الاعتبار لإخراجها من الإقصاء والتهميش، وأن المغرب الذي نجح في طي صفحة الماضي، عليه أيضا أن يطوي صفحات مرحلة جبر الضرر الجماعي للجهات المتضررة".

وأضاف أوجار، في اللقاء ذاته في معرض حديثه عن الانتقال الديمقراطي أن "انتخابات شتنبر 2007 محطة أساسية للمحاسبة يتحمل المواطن فيها مسؤولية كاملة للقطع مع المراحل السابقة، حيث كان البيع والشراء"، أنه"علينا أن ننمي ثقافة الأمل ونعبئ كل الطاقات من أجل إنجاز الإصلاح والتحدي الديمقراطي في أفق استحقاقات 2007"، ولم يفت المتحدث نفسه التأكيد على أن "المغرب بلد يستقبل المهاجرين ومصدر للهجرة ومحطة عبور"، مقاربا في الاتجاه نفسه ملامح المغرب الجديد الذي طوى الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان وبنى دولة المؤسسات ضمن سؤال الاختيار والانتقال الديمقراطي من أجل تحقيق الاقلاع المنشود والقطع مع كل الممارسات السابقة.

وتتواصل بالمدينة، إلى غاية يوم 7 يوليوز الجاري، فعاليات النسخة الأولى لمهرجان المدينة تحت شعار "ذاكرة وتطلع"، ضمن معارض وأنشطة فنية ومسابقات وسهرات غنائية ومعارض للذاكرة الجماعية تجسد جذوة مقاومة الباعمرانيين وصيانة الكرامة وتحقيق النصر، بعد أن كان موقع المنطقة الاستراتيجي محط أطماع استعمارية، وهدفا سعت قوات الاحتلال إلى تحقيقه، باعتباره بوابة بحرية مؤهل للإنزال العسكري والعمليات الحربية، ولطبيعة سيدي إفني وأرضيتها الصالحة لهبوط الطائرات وتضاريسها التي تجعل منها حصنا يطل على امتدادات شاسعة من عمق تراب آيت باعمران والأقاليم الجنوبية عموما، لذلك حطت جيوش الاحتلال بكل ثقلها في المنطقة منذ سنة 1934 وعززت وجودها بكثافة متوخية بذلك أن تؤدي وظيفة عسكرية.




تابعونا على فيسبوك