ثورة ضد تأسيس جمعية للصداقة الأمازيغية الإسرائيلية

السفياني والأندلسي : المبادرة إجرام في حق المغاربة

الثلاثاء 03 يوليوز 2007 - 20:37

وجهت الجمعية المغربية لمساندة الكفاح الفلسطيني، ومجموعة العمل الوطنية لمساندة العراق وفلسطين، أمس الاثنين، رسائل احتجاج واستنكار إلى كل من الوزير الأول، إدريس جطو، ووزير الداخلية، شكيب بنموسى، ووزير الخارجية والتعاون، محمد بن عيسى، تشعرهم فيها بخطورة التط

المتمثل في "إقدام بعض الأشخاص إلى الدعوة لعقد الجمع العام لتأسيس جمعية يروج بأنها جمعية "للصداقة الأمازيغية الإسرائيلية" ويقول آخرون إنها "جمعية للصداقة المغربية الإسرائيلية" أو جمعية "سوس العالمة للصداقة المغربية الإسرائيلية".

ودعت المجموعة والجمعية، في بيان مشترك، توصلت"المغربية" بنسخة منه، "الشعب المغربي وقواه الحية، السياسية والنقابية والجمعوية، وأبناء منطقة سوس على الخصوص، إلى التصدي لهذه المبادرة المشؤومة ومنع قيامها«، مطالبة "المسؤولين المغاربة بمنع قيام هذا الجسم الغريب والمستفز، والذي لا يمكن إلا أن يكون إرهابيا وداعما للإرهاب".

وقال كل من خالد السفياني، منسق مجموعة العمل الوطنية لمساندة العراق وفلسطين، ومحمد بنجلون الأندلسي، رئيس الجمعية المغربية لمساندة الكفاح الفلسطيني، في تصريحات مشتركة لـ "المغربية"، إن الهيئتين تستنكران هذا التطبيع الصهيوني، وتدعوان الوزراء المذكورين إلى "ضرورة التدخل لوضع حد لهذه المبادرة المشؤومة والحفاظ على اعتبار وكرامة المواطنين المغاربة، وسكان سوس على الخصوص، الذين ناضلوا دائما ضد الاحتلال، ومن أجل فلسطين والقدس، وسيستمرون على هذا النهج".

واعتبر السفياني والأندلسي هذه الخطوة "عملا إجراميا في حق الشعب المغربي، وفي حق أهل سوس على الخصوص«، مشيرين إلى أن هؤلاء الذين يحاولون أن يقوموا بهذه المبادرة وإن كانوا يحاولون الادعاء بأنهم يمثلون سكان المغرب من أصل أمازيغي، »فأهل سوس وكل فئات وأعراق المغاربة منهم براء، لأن هؤلاء عملاء للصهيونية والمخابرات الأميركية والإسرائيلية".

وأعلن المصدر ذاته أن الجمعيتين ستراسلان كذلك، خلال الأيام القليلة المقبلة، الأحزاب السياسية لتتحمل مسؤوليتها في عين المكان.

وتابع موضحا "أجرينا كذلك اتصالات مع بعض الجمعيات المحلية، وبعض علماء سوس الذين عبروا عن استنكارهم لهذا التطبيع".

وأوضح خالد السفياني ومحمد بنجلون الأندلسي أن "عملية التعبئة ضد هذا التطبيع مستمرة، وإذا لم يوضع حد لهذه المبادرة العنصرية الصهيونية، سوف تتخذ الجمعيتان مبادرات نضالية أخرى تصعيدية"، مبرزين أنها محاولة تطبيعية "تأتي في ظرف نستفيق فيه يوميا على أخبار قتلى وأسرى وشهداء واعتداءات، وتستمر فيه أيضا حفريات تهديم القدس، والتآمر بمختلف أشكاله ضد الشعب الفلسطيني".

وجاء في البيان المشترك للجمعيتين أن"خدام الإرهاب الصهيوني أعطوا لأنفسهم الحق في الدعاية للإرهاب، وفي تقمص الفكر الصهيوني لتشويه مقومات الهوية الوطنية، وفي الافتخار بعلاقتهم بالصهاينة«، موضحا أنهم »نصبوا أنفسهم كذلك ناطقين باسم أهل المغرب الأبرار في سوس والريف والأطلس، ليقولوا إن أمازيغ المغرب يعتزون بعلاقتهم بالكيان الصهيوني وبالصهاينة، لكن نعلن أن أبناء المغرب منهم براء، لأن الاعتزاز الحقيقي لأبناء المغرب بكل مكوناتهم ومشاربهم، هو اعتزاز بنضاليتهم وبمقاومتهم للظلم والاحتلال وبارتباطهم الروحي العميق بالقدس وفلسطين".

ووصف البيان ذاته مبادرة تأسيس ما يسمى جمعية للصداقة الأمازيغية الإسرائيلية، بأنها "خطوة تطبيعية غير مسبوقة مع الصهاينة، دلالاتها أخطر بكثير من مجرد التطبيع، لأنها تقيم التطبيع على أسس عنصرية عرقية، وبالتالي تسعى إلى التقاء العنصرية الصهيونية بعنصريين شوفينيين في المغرب يتطاولون على المغاربة من أصول أمازيغية وهم منهم براء".

وجددت الجمعية المغربية لمساندة الكفاح الفلسطيني، ومجموعة العمل الوطنية لمساندة العراق وفلسطين، في البيان المذكورإدانتها "بشدة لهذه المبادرة الداعمة للإرهاب الصهيوني والمرتكزة على محاولة التفرقة العرقية، ومحاولة خلق شرخ في النسيج المغربي المتماسك، ومحاولة جر المغرب إلى حضن قادة الإجرام الصهيوني".




تابعونا على فيسبوك