نفى فتح الله ولعلو، وزير المالية، وعضو المكتب السياسي للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، أن يكون له دخل يصل إلى مليار سنتيم.
وقال ولعلو، في بيان، توصلت »المغربية« بنسخة منه، إنه يكذب"بهدوء وبثقة كاملة ما قاله محمد زيان، المنسق الوطني للحزب المغربي الليبرالي، خلال استضافته من طرف برنامج(رهانات) على القناة الثانية بهذا الخصوص"، واعتبر أن "هذه قولة خارجة عن كل منطق وعن كل تصور معقول ورزين"
وعلمت "المغربية" من مصادر مقربة من فتح الله ولعلو، أن الوزير والقيادي في حزب الوردة، سيحل غدا الثلاثاء، ضيفا على برنامج "حوار" على القناة الأولى، وأنه مستعد للإجابة عن كل الأسئلة والاستفسارات حول أي موضوع أو أي اتهام.
ولم تستبعد مصادر أخرى أن يرد ولعلو بشكل مباشر على تصريحات زيان تلفزيونيا، متوقعة أن تتفاعل هذه القضية أكثر في الأيام المنظورة، ولا يستبعد أن تصل آثارها إلى القضاء.
وقال فتح الله ولعلو"أود أن أؤكد مرة أخرى ما سبق لي أن قدمته من توضيحات وتصريحات تحت الشرف، بشأن هذا النوع من المزاعم والافتراءات، فالأجر الذي أتقاضاه هو الأجر نفسه لجميع الوزراء، وكوزير منتم إلى حزب الاتحاد الاشتراكي، فإن راتبي يخضع لاقتطاع شهري على غرار الوزراء والبرلمانيين الاتحاديين لفائدة مصاريف عمل الحزب"
وأكد الوزير الاتحادي أنه منذ تحمله المسؤولية بوزارة المالية في مارس 1998، »قرر عن قناعة شخصية تترجم المبادئ التي يحملها والقيم التي تشبع بها، ألا يحصل على أي علاوة أو منحة أو تعويض جزافي خارج الراتب الرسمي الوزاري".
وبعد أن شدد على أن دخله هو دخل كل الوزراء، تحدى في البيان الذي ذيله بتوقيعه »كل من له حجج تعاكس هذا التصريح، الذي أدلي به تحت الشرف، أن يدلي بها للرأي العام لرفع هذا التحدي.".