تنديد بالانفجار الإرهابي ضد دورية إسبانية جنوب لبنان

جلالة الملك يعزي خوان كارلوس وثاباتيرو

الخميس 28 يونيو 2007 - 21:15

بعث صاحب الجلالة الملك محمد السادس ببرقية تعزية ومواساة إلى الملك خوان كارلوس الأول، عاهل المملكة الإسبانية، إثر الانفجار الإرهابي الذي استهدف دورية إسبانية في جنوب لبنان.

وعبر جلالة الملك، في هذه البرقية، عن عميق الأسى والإدانة القوية لهذا الانفجار الإرهابي، الذي خلف مصرع ستة جنود وجرح إثنين آخرين من أفراد الكتيبة الإسبانية العاملة ضمن قوات الطوارئ الدولية في جنوب لبنان، »وهم يقومون بواجبهم النبيل في حفظ الأمن والسلم بهذا البلد الشقيق".

وأعرب جلالة الملك، بهذه المناسبة المفجعة، للملك خوان كارلوس الأول، ومن خلاله لأسر الضحايا المكلومة والشعب الإسباني الصديق، عن أحر التعازي والمواساة، سائلا الله تعالى أن يمن على المصابين بالشفاء العاجل، وأن يتقبل الضحايا في ملكوته الأعلى، وأن يلهم العاهل الإسباني وذوي الضحايا جميل الصبر وحسن العزاء.

كما أعرب جلالته للملك خوان كارلوس الأول، عن إدانته الشديدة لهذا الاعتداء الإجرامي الشنيع، وتضامنه القوي معه في هذا الحادث المؤسف، مؤكدا ثقته من أن »هذا العمل الإرهابي لن يزيدنا إلا إصرارا على التصدي لهذه الآفة المقيتة، والمضي قدما في تعزيز قيم التضامن والتسامح والتعايش بين الشعوب والحضارات، والإسهام في عمليات حفظ السلام سواء بلبنان الشقيق، في ظل وحدته وسيادته، أو في الفضاء المتوسطي".

كما بعث صاحب الجلالة الملك محمد السادس ببرقية تعزية ومواساة إلى خوصي لويس رودريغيث ثاباتيرو، رئيس الحكومة الإسبانية، إثر الانفجار الإرهابي الذي أودى بحياة عدد من الجنود وإصابة اثنين آخرين من أفراد الكتيبة الإسبانية العاملة ضمن قوات الطوارئ الدولية في جنوب لبنان، وهم يقومون بواجبهم النبيل في حفظ الأمن والسلم بهذا البلد الشقيق.

وأعرب جلالة الملك، في هذه البرقية، عن إدانته القوية لهذا العمل الإجرامي الشنيع، مؤكدا مشاطرة المغرب المملكة الإسبانية للجهود الدولية من أجل استتباب الأمن والسلام والاستقرار بلبنان، والدفاع العادل عن الحق الشرعي للبلدان في صون سيادتها ووحدتها الوطنية والترابية في ظل الشرعية.

وقال جلالة الملك"وإني لواثق من أن بلدينا، اللذين يتقاسمان الإيمان بقيم الحرية والسلم والعدل والتسامح والتعايش، ويساهمان بفعالية في الحفاظ على الأمن والاستقرار في العديد من مناطق التوتر بالعالم، كما هو شأن التجريدة الإسبانية المغربية المشتركة بهايتي، لن تزيدهما مثل هذه الأعمال الإجرامية إلا إصرارا على التصدي للإرهاب المقيت، بكل أشكاله، وإشاعة قيم التسامح والتعايش والحوار بين الحضارات، والتفاعل بين الشعوب، وخاصة في منطقة الشرق الأوسط وحوض البحر الأبيض المتوسط، وجعله فضاء ينعم بالسلم والأمن والاستقرار".

ومما جاء في هذه البرقية »وبهذه المناسبة الأليمة، أعرب لمعاليكم، ومن خلالكم لأسر الضحايا المكلومة والشعب الإسباني الصديق، عن أحر التعازي وأصدق مشاعر التضامن والمواساة في هذا الحادث الإرهابي المفجع، داعيا الله تعالى أن يلهمكم جميعا جميل الصبر وحسن العزاء، وأن يمن على المصابين بالشفاء العاجل، وأن يتغمد الضحايا بواسع رحمته وغفرانه".




تابعونا على فيسبوك