جددت كينيا التأكيد على تجميد اعترافها بما يسمى(الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية) المزعومة، حسب ما أعلنه بيان مشترك نشر أمس الثلاثاء بنيروبي، في أعقاب زيارة العمل، التي قام بها لكينيا وزير الشؤون الخارجية والتعاون، محمد بن عيسى.
وأكد البيان أن كينيا تلقت بارتياح المبادرة المغربية المتعلقة بالمفاوضات حول تخويل جهة الصحراء حكما ذاتيا بهدف إيجاد حل لهذه القضية، ونوهت بالمفاوضات المباشرة بين الأطراف تحت رعاية الأمم المتحدة.
وأضاف البيان أن وزير الشؤون الخارجية الكيني أعرب عن الأمل في أن يقع التوصل إلى حل دائم لهذه القضية، مشيرا إلى أن المملكة المغربية قررت إعادة علاقاتها الديبلوماسية مع كينيا على مستوى السفراء.
واتفق البلدان أيضا على إحداث لجنة وزارية مشتركة للنهوض بالتعاون الثنائي والمبادلات بين المعهد الكيني للشؤون الخارجية والأكاديمية الملكية للديبلوماسية بالمغرب.
وجرت المشاورات بين رئيسي ديبلوماسية البلدين في جو ودي وأخوي.
واستعرض الجانبان بإسهاب القضايا الثنائية وسبل النهوض بعلاقات التعاون الثنائي، وخاصة في قطاعات الصحة والماء والتربية والسياحة والثقافة والعلوم، بالإضافة إلى التنمية البشرية والاجتماعية.
وأضاف البيان أن الجانبين قررا كذلك الشروع في مباحثات حول مشاريع الاتفاقيات التقنية، التي تعود بالنفع على الشعبين، والتي سيجري التوقيع عليها قريبا
وأكد الوزيران، خلال المحادثات، على ضرورة مواصلة التشاور بين البلدين، حول القضايا، التي تهم القارة، والأجندة الدولية.
وأطلع محمد بن عيسى، بهذه المناسبة، نظيره الكيني على الأوراش التنموية الكبرى، التي أطلقها صاحب الجلالة الملك محمد السادس على المستوى الوطني، مشيرا بالخصوص إلى المبادرة الوطنية للتنمية البشرية ومحاربة الهشاشة وتعزيز حقوق الإنسان من خلال النتائج المتميزة لهيئة الإنصاف والمصالحة وحقوق المرأة، وكذا للأولوية الممنوحة للقطاعات الاجتماعية (الصحة، والتعليم، والتشغيل)، والاستراتيجية كالسياحة في إطار رؤية 2010.
وأكد بن عيسى، من جهة أخرى، استعداد المغرب لوضع تجربته وخبرته رهن إشارة كينيا في هذه الميادين، التي تلعب فيها المملكة دورا مجددا ورياديا في القارة وفي العالم العربي.
من جهة أخرى، قال وزير الشؤون الخارجية الكيني، رفائيل توجو، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إن بلاده تساند ترشيح مدينة طنجة لتنظيم المعرض الدولي 2012، موضحا أن كينيا ستعمل في هذا الاتجاه على بلورة دعمها هذا لدى الدول الأعضاء في المكتب الدولي للمعارض .