ترأس صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، عشية الأحد بالرباط، حفل تسليم جائزة الحسن الثاني برسم الدورة الثامنة لبطولة المغرب لفنون الفروسية التقليدية (الفنطازيا) التي نظمتها الجامعة الملكية المغربية للفروسية, تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد ا
ولدى وصول صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد إلى مقر النادي الملكي للفروسية دار السلام بالرباط، وجد في استقباله صاحبة السمو الملكي الأميرة للا آمنة، رئيسة الجامعة الملكية المغربية للفروسية.
وبعد أن استعرض سموه تشكيلة من القوات المساعدة التي أدت له التحية، تقدم للسلام على سموه، شكيب بنموسى وزير الداخلية، وفتح الله ولعلو، وزير المالية والخوصصة، وامحند العنصر، وزير الفلاحة والتنمية القروية والصيد البحري، والجنرال دو كور دارمي حسني بنسليمان، رئيس اللجنة الوطنية الأولمبية المغربية قائد الدرك الملكي، والجنرال دو ديفيزيون حميدو لعنيكري، المفتش العام لقوات المساعدة، وحسن العمراني، والي جهة الرباط سلا زمور زعير.
كما تقدم للسلام على صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، عبد السلام أحيزون، رئيس الإدارة الجماعية لاتصالات المغرب، وفيصل العرايشي، الرئيس المدير العام للشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة والرئيس المدير العام لشركة سورياد »دوزيم، وعباس عزوزي، المدير العام للمكتب الوطني للسياحة، وعبد الكبير برقية، رئيس جهة الرباط سلا زمور زعير، والكولونيل ماجور محمد الرودابي، قائد الحامية العسكرية للرباط سلا، ووالي أمن جهة الرباط وسلا وتمارة والخميسات، والقائد الجهوي للدرك الملكي، والقائد الجهوي للقوات المساعدة، والقائد الجهوي للوقاية المدنية، وعبد الحق بركات، الرئيس المنتدب للجامعة الملكية المغربية للفروسية.
ووسط هتافات وتصفيقات الجماهير الغفيرة، التي حجت إلى النادي الملكي للفروسية دار السلام، التحق صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد بالخيمة الشرفية، إذ استعرض سموه الفرق الفائزة في فئات الكبار والفتيات والفتيان الذين أطلقوا طلقة رمزية بالبارود، قبل أن يسلم سموه الميداليات الذهبية برسم جائزة الحسن الثاني في دورتها الثامنة لفريق جهة الدار البيضاء الكبرى في فئة الكبار، وفريق الجديدة للفتيان، وفريق المحمدية للفتيات.
وعاد المركز الثاني في فئة الكبار لفريق جهة الشاوية ورديغة, في حين كانت الميدالية البرونزية من نصيب فريق جهة سلا زمور زعير، وحاز الميدالية الفضية في فئة الفتيات فريق الخميسات والبرونزية فريق الجديدة.
أما فضية مسابقة الفتيان ففاز بها فريق بني ملال متبوعا بفريق سيدي قاسم
وجرت منافسات بطولة الكبار لنيل جائزة الحسن الثاني حسب الفرق، التي يتكون كل واحد منها من أربعة عشر فارسا إلى جانب »المقدم« الذي يسهر على تنظيم (السربة)، موزعة على أربع مجموعات.
وتضمن برنامج التباري الإنجازات التي حققها فرسان "السربة" تحت قيادة »المقدم« والتعبير الحركي والتطابق الحركي الجماعي والسير بانضباط ووحدة حركة البنادق والطلقة الجماعية الموحدة ووحدة اللباس والسروج.
وعرفت دورة هذه السنة إجراء بطولة خاصة بالإناث شاركت فيها أربع مجموعات، مثلت فرق المحمدية والخميسات والجديدة والحاجب، إضافة إلى بطولة خاصة بالفتيان، الذين تتراوح أعمارهم مابين11 و15 سنة، وشاركت فيها ثمانية فرق موزعة على مجموعتين.