الأميرة للا سلمى تسهر على تحسين التكفل بمرضى السرطان

الثلاثاء 26 يونيو 2007 - 18:02

ترأست صاحبة السمو الملكي الأميرة للا سلمى، رئيسة جمعية للاسلمى لمحاربة داء السرطان، بعد ظهر الاثنين بالرباط، عملية إعطاء انطلاقة وتفقد ثلاثة مشاريع داخل المعهد الوطني للأنكولوجيا.

وتهم هذه المشاريع بناء مستشفى النهار للاستشفاء بالعلاج الكيميائي، ومشروع الكشف المبكر لسرطان الثدي عن طريق إشعاعية الثدي عن بعد، وإعادة تهيئة وتجهيز مصلحة المعالجة بالأشعة.

ويشكل مستشفى النهار(اليومي) بنية متطورة للعلاج والعناية بالمريض في اليوم نفسه، إذ سيكون المستشفى، لأول مرة في المغرب، مجهزا بكل أدوات العلاج الكيميائي.

ويقع المستشفى، الذي تتجاوز تكلفته 5 ملايين درهم، بداخل المعهد الوطني للأنكولوجيا بالرباط، على مساحة تقدر بألف متر مربع، ويحتوي على 24 أريكة، مما سيسمح باستقبال ما يناهز 4 آلاف و800 مريض في السنة.

وستستغرق مدة إنجاز المشروع ستة أشهر.

وستساعد هذه البنية، التي تشكل أحد إنجازات جمعية للا سلمى لمحاربة داء السرطان، بمساهمة مختبر"روش"، والمؤسسة الدولية للأبحاث في سرطان الثدي، على تحسين الخدمات بالنسبة إلى المرضى، من حيث السهولة، والسرعة، والتقنية، والرفاهية المادية والمعنوية، كما ستمكن من تقليص العراقيل المرتبطة بالاستشفاء، وترشيد استعمال الأدوية، وتخفيض التكاليف الصحية.

ويتعلق المشروع الثاني بالكشف المبكر لسرطان الثدي، الذي يهم في مرحلته الأولى الكشف عن حوالي ألف امرأة مصابة من سكان جهة الرباط سلا زمور زعير.

ويندرج إحداث هذا المشروع في إطار الشراكة بين جمعية للا سلمى والمركز البلجيكي لتنسيق الكشف المبكر لسرطان الثدي، والمجلس الجهوي لجهة الرباط سلا زمور زعير ووزارة الصحة.

ويُعتبر المشروع أول تجربة من نوعها في ميدان الطب عن بعد للكشف عن سرطان الثدي في إفريقيا والشرق الأوسط.

وسيقع التشخيص الأولي الإشعاعي الرقمي للثدي من طرف أطباء مختصين ينتمون إلى المعهد الوطني للأنكولوجيا، ثم يُرسل بعد ذلك عبر شبكة الطب عن بعد الموجودة بالمركز إلى معهد"بوردي" ببروكسيل من أجل مراجعته من طرف أطباء بلجيكيين.

وستمكن هذه المنهجية من تقليص أخطاء التأويل والتشخيص.

وسيقع تعميم العمل بهذه التجربة في جهات أخرى من المملكة، بعد تقييم المشروع.

وتُعتبر هذه التجربة ثمرة شراكة بين جمعية للا سلمى لمحاربة داء السرطان، وجهة الرباط سلا زمور زعير، وجهة بروكسيل، واتصالات المغرب، وكذا مؤسسات"سيمنس"، و"ج أ هيلثكار".

وقامت صاحبة السمو الملكي الأميرة للا سلمى، بزيارة مصلحة العلاج بالأشعة، التي جرى تجديدها بتعاون مع السلك الديبلوماسي العربي.

وتقدر تكلفتها بحوالي مليون درهم، وتسمح طاقتها الإيوائية باستيعاب ثلاثين سريرا.

ويندرج تأهيل وتجهيز هذه المصلحة في إطار أنسنة مصالح الاستشفاء بالمعهد الوطني للأنكولوجيا تحت كفالة جمعية للاسلمى، وذلك بهدف ضمان إطار مُريح للمرضى والمعالجين للاستقبال ومنح العلاج.

وتنسجم هذه المشاريع التي تندرج ضمن تنمية وتقوية وتيرة محاربة داء السرطان، مع أهداف جمعية للاسلمى لمحاربة داء السرطان التي تروم الرفع والزيادة من الوقاية والكشف المبكر، والولوج إلى العلاج من مرض السرطان، وكذا تحسين شروط التحمل الصحي للمصابين.




تابعونا على فيسبوك