الحكامة الجيدة وحقوق الإنسان اليوم بالرباط

الخميس 21 يونيو 2007 - 09:20

تنظم مندوبية اللجنة الأوروبية بالمغرب، اليوم الخميس بالرباط، مائدة مستديرة في موضوع "الحكامة الجيدة وحقوق الإنسان".

وتجري أشغال هذا اللقاء في المدرسة الوطنية للإدارة، الواقعة قرب كلية الآداب في باب الرواح، ويشارك فيها ممثلون عن المجلس الاستشاري لحقوق الإنسان، وعن جمعيات المجتمع المدني المغربي، ومسؤولون أوروبيون.

ويتضمن برنامج المائدة المستديرة عدة محاور، مثل دور الاتحاد الأوروبي في تطبيق توصيات هيئة الإنصاف والمصالحة، والتحديات والآفاق في موضوع حقوق الإنسان بالمغرب، وسياسة الجوار الأوروبية في مجال الحكامة الجيدة وحقوق الإنسان، ودور المجتمع المدني في الانتخابات التشريعية.

وتعتبر هذه المائدة المستديرة آخر لقاء في مسلسل الحملة التواصلية، التي دشنتها مندوبية اللجنة الأوروبية بالمغرب، منذ نهاية السنة المنصرمة.

وكانت"المغربية" واكبت هذه الحملة التحسيسية، التي تنظم تحت شعار يعكس عمق سياسة الجوار »تبادل وتقاسم«، والتي تتخذ شكل موائد مستديرة جهوية، وتتأسس على محاور متعددة، تتطرق لقطاعات حيوية ومشاريع مهمة يمولها الاتحاد الأوروبي في المغرب .

وانطلقت أولى هذه اللقاءات بمدينة طنجة، في دجنبر المنصرم، بمائدة مستديرة حول البنيات التحتية، وبالخصوص قطاعي النقل والسكن، أعقبتها مائدة مستديرة في مدينة الرباط حول تحديث القطاعات العامة، وأخرى في مدينة الدار البيضاء حول موضوع الدعم الأوروبي للتنمية الاقتصادية بالمغرب وللقطاع الخاص، إضافة إلى مائدة مستديرة حول دعم التنمية القروية المندمجة بمدينة مكناس.

وكانت ناديا دوبوي، المكلفة بالإعلام والاتصال بمندوبية اللجنة الأوروبية بالرباط، تحدثت إلى"المغربية"عن أبعاد هذه الحملة التحسيسية، التي قالت إنها »جاءت ثمرة نتائج استطلاع للرأي أنجزناه قبل سنة، وأظهر أن أنشطة الاتحاد الأوروبي بالمغرب غير معروفة بشكل جيد لدى الرأي العام المغربي«، وهي مفارقة لا تستقيم مع"الإرث التاريخي والثقافي، الذي يربطنا بالمغرب، والذي يُعتبر على قدر كبير من الأهمية، إذ يجعل منا شريكين متميزين".

وأعربت دوبوي عن قناعتها بأن "حجم التواصل بدأ يزداد، إذ أصبحت مندوبية اللجنة الأوروبية تذكر باستمرار في وسائل الإعلام الوطنية، كما لمسنا ظهورا أكثر لرئيس المندوبية في التلفزيون وفي الصحافة المكتوبة، وهناك تغطيات جيدة للأنشطة، التي يقوم بها الاتحاد الأوروبي بالمغرب".

وخلصت إلى أن الحملة التواصلية خلفت انعكاسات جيدة، معربة عن الأمل في أن يستمر ذلك حتى بعد الحملة التحسيسية.




تابعونا على فيسبوك