جدد وزير الشؤون الخارجية الفرنسي برنار كوشنير, أمس الثلاثاء, دعم بلاده للمغرب بشأن قضية الصحراء, مؤكدا أن "أصدقاءنا المغاربة يعرفون أنه يمكنهم الاعتماد علينا".
وقال رئيس الدبلوماسية الفرنسية في تصريح للقناة التلفزية الثانية (دوزيم) إنه "على دراية بالمجهودات المبذولة من قبل المغرب من أجل التوصل إلى حل لنزاع الصحراء الذي عمر أكثر من30 سنة".
وسجل عقب اجتماع مع رؤساء دبلوماسية الاتحاد الأوروبي المنعقد بلوكسمبورغ "إن تسوية سياسية ضرورية لتحريك الوضع " .
ومن جهته, أكد وزير خارجية لوكسمبورغ جان أسيلبون أن "الجهود التي بذلها المغرب أمر جيد للتوصل إلى حل ملموس لهذا النزاع الذي طال أمده".
وشدد على أنه ستكون هناك إمكانيات اكبر للتعاون بين الاتحاد الأوروبي والمغرب العربي لو تمكن هذا الأخير من تشكيل كيان سياسي واقتصادي.
وسجل أنه "في مصلحة المغرب العربي, ولا سيما المغرب والجزائر, أن يتم تحريك هذا الوضع", مشيرا إلى أن ذلك "سيكون محل ترحيب " .
من جهة أخرى, اعتبر وزير الخارجية الروماني السيد أدريان سيوريانو, في تصريح بثته القناة التلفزية الأولى (ا.ت.م) أنه "من المهم جدا" أن يواصل المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة في المنطقة مهمته إلى غاية إيجاد "حل سياسي دائم ومقبول من الأطراف المعنية".
ومن جهة ثانية قالت المتحدثة باسم الامين العام للامم المتحدة ميشيل مونتاس ,أمس الثلاثاء في لقاء صحافي بمقر الامم المتحدة بنيويورك, إنه من السابق لأوانه استخلاص حصيلة المفاوضات حول الصحراء.
وأكدت المتحدثة , في ردها على أسئلة الصحافيين حول تقييم المفاوضات حول الصحراء التي انطلقت أمس الاثنين بمنهاست بضواحي نيويورك, "انه اليوم الثاني من المفاوضات , ومن السابق لأوانه استخلاص حصيلة المفاوضات ".
وقالت في هذه المرحلة " أعتقد اننا في بداية مسلسل طويل, وكما يمكن ان تتصوروا , فلن يكون مسلسلا سهلا " مشيرة الى انه يتعين " انتظار نهاية المفاوضات لمعرفة المزيد وبالتالي استخلاص النتائج ".