تتوقع الدوائر المسؤولة بميناء طنجة أن يزداد عدد الوافدين هذه السنة بنسبة 6 في المائة، مقارنة مع أعداد السنة الماضية.
وقال مصطفى بخالق مدير بشركة ملاحية في طنجة إن العدد يتراوح بين 2 مليون و700 ألف و 3 ملايين شخص سيدخلون المغرب هذه السنة، ولتسهيل عملية العبور 2007، أكد بخالق مصطفى، في تصريح لـ »المغربية«، أن أسطول العبور يتكون هذه السنة من 27 باخرة وضعت منها 11 باخرة على الخط الرابط بين طنجة والجزيرة الخضراء، و6 بواخر بين الناظور وألميريا، وباخرة سابعة باتجاه سات الفرنسية، وثلاث بواخر بين طنجة وميناء سات في فرنسا، وباخرتان بين طنجة وطريفة الإسبانية، ثم باخرتان بين طنجة وكل من جبل طارق وميناء جينوا في إيطاليا.
فيما يجري ربط ميناء الحسيمة بباخرتين باتجاه كل من ألميريا ومالقة.
ولتحسين ظروف الاستقبال، أوضح المصدر ذاته أن ثمة ترتيبات اتخدت سواء على مستوى الجمارك والشرطة، لتسهيل عملية عبور أفراد الجالية المغربية وفق التعليمات الملكية السامية، وأن ميناء طنجة تعزز بحوالي 250 شرطيا إضافيا تخرجوا للتو من أكاديمة الشرطة بالقنيطرة وألحقوا بالميناء للعمل خلال مرحلة العبور، التي انطلقت من 15 يونيو الجاري، وتستمر إلى غاية 15 شتنبر المقبل.
وكشف مهاجرون مغاربة عبروا ميناء طنجة لـ "المغربية"أن الإجراءات الجمركية كانت عادية ولم تستغرق وقتا يذكر، وأن أمتعتهم لم تخضع لتفتيش دقيق، باستثناء الإجراءات المتعلقة بتسجيل السيارة وملء استمارة الدخول وختم جوازات السفر، وبخصوص إجراءات الاحتراس واحتمال دخول أسلحة أو مخدرات، قال مصدر جمركي بميناء طنجة، لـ "المغربية"، إن "الجميع يعلم أن عبور نحو مليوني شخص في آلاف السيارت، مسألة تفوق حدود السيطرة من حيث التفتيش الدقيق وإذا حاولت الجمارك تطبيق إجراءات التفتيش الدقيقة، علينا أن نواجه مئات الشكاوي والتصريحات، وسيتعرض الميناء لاختناق شديد يستحيل معه تأمين العبور السريع"، وأضاف أن رجال الجمارك يعتمدون معايير أخرى، دون أن يكشف عنها للتحقق من العابرين، وأن هناك بعض الحالات التي تخضع لتفتيش كامل.
ولتسهيل عملية العبور في ميناء طنجة الذي يستقبل أكثر من 70 في المائة من مجموع الوافدين على المغرب، وضعت إدارة الجمارك والضرائب غير المباشرة طاقما يتكون من 220 عونا جمركيا وُزعوا على النقاط التي تشرف عليها المديرية الميناء، على مدار 24 ساعة، بالإضافة إلى انتشار 66 عونا آخرين على متن البواخر القادمة من الموانئ الأوروبية، مزودين بـ 36 جهاز حاسوب محمول ووثائق متنوعة واستمارات، يشرعون في تنفيذ إجراءات التسجيل والاستقبال قبل وصول البواخر إلى ميناء طنجة.
كما جندت إدارة الجمارك مواردها البشرية واللوجيستيكية والإعلامية لضمان إنجاح عملية 2007 لعبور واستقبال المغاربة المقيمين في الخارج .
وأوضح بلاغ لهذه الإدارة أنها لجأت، من أجل تدبير تدفق العابرين والمركبات، إلى تعزيز مواردها البشرية الفاعلة بالموانئ والمطارات، وإحداث خلايا للاستقبال والإعلام يديرها عاملون مؤهلون، للاتصال بهم يمكن مراجعة موقع الإدارة على شبكة الأنترنيت (www.douane.gov.ma).
وأضاف المصدر ذاته أنه جرى على مستوى التجهيز وضع أنظمة معلومياتية وإلكترونية حديثة بمختلف أماكن العبور لتبسيط إجراءات الاستقبال وتقديم خدمات ذات جودة
كما عززت إدارة الجمارك والضرائب غير المباشرة، إضافة إلى ذلك، وسائل اتصالها بالمستفيدين من خدماتها، من خلال نشرها لوثائق متنوعة على المستويين الوطني والدولي وتخصيصها مساحة على موقعها الإلكتروني للمغاربة المقيمين بالخارج لتمرير المعلومات ذات الصلة.
وأكد المصدر ذاته أنه جرى تخصيص، لفائدة المغاربة المقيمين بالخارج، خط هاتفي (21237565757) يجري العمل به خلال عملية العبور ومنظومة للمعالجة الفورية للشكاوي.
وستعمل مديرية الجمارك على توزيع الدليل الجمركي للمغاربة المقيمين في الخارج بثلاث لغات، العربية والفرنسية والإسبانية، بحيث يحتوي الدليل على جميع الإجراءات المتعلقة بنظم الأمتعة الشخصية، سواء عند الدخول لقضاء العطلة أو العودة النهائية، إضافة إلى النظام الخاص بالسيارات والصرف.