العاهل السعودي يبدأ جولة تشمل إسبانيا وفرنسا وبولندا ومصر والأردن

خادم الحرمين الشريفين ينهي زيارته للمغرب

الثلاثاء 19 يونيو 2007 - 22:13

غادر خادم الحرمين الشريفين، الملك عبد الله بن عبد العزيز, أمس الاثنين, مدينة الدارالبيضاء في ختام زيارة خاصة للمملكة.

وكان في وداع العاهل السعودي بمطار محمد الخامس الدولي، صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد.

وتقدم للسلام على خادم الحرمين الشريفين, بعد أن أدت التحية تشكيلة من القاعدة الأولى للبحرية الملكية, عامل إقليم النواصر، حسن بن امبارك، ونائب والي جهة الدارالبيضاء الكبرى، بوشعيب فقار، وعمدة مدينة الدارالبيضاء، محمد ساجد، وسفير المملكة العربية السعودية بالرباط.

وأفاد مصدر رسمي سعودي أن العاهل السعودي سيقوم بجولة تشمل كلا من إسبانيا وفرنسا وبولندا ومصر والأردن. وجاء في بيان للديوان الملكي السعودي أن هذه الجولة "تأتي تلبية للدعوات التي تلقاها العاهل السعودي من قادة تلك الدول" في إطار الجهود التي يبذلها لتطوير العلاقات الثنائية بين السعودية وتلك الدول وسبل تعزيزها في كافة المجالات".

وأضاف البيان أنه سيجري خلال هذه الجولة أيضا بحث القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

وحذر العاهل السعودي، قبيل جولته، وهي الأولى إلى أوروبا منذ توليه الحكم عام 2005، من أن أصداء تصاعد العنف في الشرق الأوسط ستتردد في أنحاء العالم. وأبلغ صحيفة الباييس، في مقابلة نشرتها أيضا صحيفة الرياض السعودية "وفي الوقت الذي نبذل فيه جهوداً حثيثة لحل هذا النزاع (الإسرائيلي الفلسطيني)، بدأنا نشهد اتساع رقعة الاضطرابات في المنطقة لتشمل العديد من دولها في العراق ولبنان".

وزاد خادم الحرمين الشريفين قوله "ومخاوفي هي مخاوف جميع العقلاء من أن ينفجر الوضع والذي لن يقتصر تأثيره على المنطقة فحسب بل والعالم أجمع".
وكان العاهل السعودي حل بالمغرب يوم 17 ماي الماضي في زيارة رسمية استغرقت يومين أعقبتها زيارة خاصة.

وشكلت الزيارة الرسمية التي جاءت تلبية لدعوة كريمة من صاحب الجلالة الملك محمد السادس, لبنة جديدة في صرح العلاقات المغربية السعودية المتجذرة والضاربة في عمق التاريخ.

وأجمع المراقبون على وصف علاقات التعاون القائم بين البلدين الشقيقين بالمتميزة, زادت في تعميقها الروابط الممتازة، التي ما فتئت تجمع قيادتي البلدين, مما جعلها نموذجا يحتذى به في مجال العلاقات العربية والدولية، إذ تميزت هذه العلاقات باستمرار التنسيق بين البلدين في المواقف, مما أنتج تطابقا في وجهات النظر حيال القضايا الوطنية والإقليمية والدولية.




تابعونا على فيسبوك