أعلنت الإدارة العامة للأمن الوطني، أول أمس الخميس، عن إجراء حركة جزئية بين مسؤولي الشرطة المركزيين والإقليميين.
وشملت التعيينات الجديدة، حسب بلاغ للإدارة العامة، 8 مسؤولين أمنيين، من بينهم خمسة أسندت إليهم مهمة والي أمن، في حين عين ثلاثة آخرون في منصب عميد إقليمي.
وجاء على رأس اللائحة، يوضح المصدر، عبد الرحيم معاد، والي أمن، ملحق بديوان المدير العام للأمن الوطني، يليه عبد المجيد الشادلي، مراقب عام، مدير الشرطة القضائية
أما مصطفى الموزوني فعين مراقبا عاما، والي أمن الدار البيضاء، خلفا لأحمد عبروق الذي بدأ مساره المهني سنة 1967 بفرقة الأسفار الرسمية، بعد تخرجه من المعهد الملكي للشرطة بالجديدة.
بعد ذلك شغل والي الأمن السابق منصب رئيس لفرقة محاربة الشغب سنة 1975، ليعين سنة 1997 على رأس القيادة العليا لفرق التدخل المتنقلة.
ووصل عبروق إلى مدينة الدار البيضاء، التي عين بها واليا للأمن، في ماي 2003، حسب مجلة الشرطة (عدد فبراير 2005)، بأولوية مركزية مفادها "أن مدينة الدار البيضاء يجب أن تصبح مدينة آمنة يسودها النظام".
كما عينت الإدارة كلا من محمد أوهاشي، مراقبا عاما، والي أمن طنجة، حميد الشنوري، مراقبا عاما، والي أمن تطوان، وبنصابر الغزواني، عميدا إقليميا، رئيس الأمن الإقليمي للحسيمة، وعبد القادر بولكبود، عميدا إقليميا، رئيس دائرة أمن المحمدية، وعبد الله محسون، عميدا إقليميا، نائب والي أمن مكناس.