وصف الأمين العام المساعد المكلف بالشؤون الإقليمية والاقتصادية والأمنية في الحلف الأطلسي، باتريك هاردوين، علاقات التعاون بين المغرب والمنظمة حلف شمال الأطلسي بـ "الإيجابية".
وأضاف هاردوين، خلال لقاء مناقشة نظم يوم الأربعاء بالرباط، حول موضوع "الأمن الجهوي في البحر الأبيض المتوسط، ومنظمة حلف شمال الأطلسي" بمبادرة من المعهد المغربي للعلاقات الدولية وبتعاون مع سفارة تركيا بالرباط، أن »هذه العلاقات شهدت تطورا نوعيا منذ سنة 2004 بإطلاق الحوار المتوسطي".
وذكر هاردوين أن الحوار المتوسطي يهدف إلى المساهمة في أمن واستقرار المنطقة، وترسيخ تفاهم متبادل جيد، وتصحيح أفكار خاطئة، في الدول المشاركة، بخصوص منظمة حلف شمال الأطلسي.
وأكد بهذه المناسبة، عزم الحلف الأطلسي على تعزيز تعاونه مع المملكة في إطار الحوار المتوسطي في أبعاده المختلفة، وخصوصا منها السياسي والإصلاحي، وتحديث القوات المسلحة ومكافحة الإرهاب.
وأضاف هاردوين أن العلاقات بين المغرب ومنظمة حلف شمال الأطلسي مطالبة أيضا بتعزيزها في إطار عملية "أكتيف إنديافور".
وأوضح أن هذه العملية البحرية لمنظمة حلف شمال الأطلسي، تهدف إلى المساهمة في الكشف ومكافحة الأنشطة الإرهابية في البحر المتوسط.
وأبرز مسؤول الحلف الأطلسي، من جهة أخرى، أن التعاون بين الحلف الأطلسي وبلدان الضفة الجنوبية للبحر الأبيض المتوسط، يمكن أن يتوسع إلى ميادين أخرى تهم المنطقة، وخصوصا محاربة الهجرة غير الشرعية واللاتوازن الديمغرافي والتغيرات المناخية والأمن الطاقي.
وتضم منظمة حلف شمال الأطلسي التي أحدثت سنة 1949 ما مجموعه 19 بلدا عضوا، ووضعت شراكة للسلام مع 24 بلدا آخر.
هذا التحالف يشكل منظمة حكومية هدفها الأمن المشترك والدفاع عن القيم المشتركة لأعضائها.
ويضم الحوار المتوسطي الذي جرى إطلاقه سنة 1994 من طرف منظمة حلف شمال الأطلسي، بلدانا أخرى من ضفتي جنوب وشرق البحر الأبيض المتوسط من بينها المغرب.